بديل توماس فرانك.. مدرب يبلغ 78 عاماً يطلب قيادة توتنهام بعد إقالة الألماني

إقالة توماس فرانك تأتي كقرار مفصلي في مسيرة نادي توتنهام الإنجليزي الذي يعاني من تراجع حاد في مستوياته خلال الموسم الكروي الجاري؛ حيث أعلن النادي اليوم الأربعاء فك الارتباط رسميا مع المدرب الذي تم تعيينه في يونيو 2025؛ وذلك بعد سلسلة من الإخفاقات التي وضعت الفريق في مأزق حقيقي بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.

تأثير قرار إقالة توماس فرانك على استقرار الفريق

أوضح مجلس إدارة النادي اللندني أن التحرك جاء نتيجة لضعف الأداء والنتائج التي لم تلب طموحات الجماهير؛ فرغم الالتزام الكبير الذي أبداه المدرب طوال فترة عمله إلا أن الحاجة للتغيير الفوري أصبحت ضرورة ملحة؛ خاصة وأن الفريق لم يتذوق طعم الانتصار في المسابقة المحلية منذ نهاية ديسمبر الماضي؛ مما جعل قرار إقالة توماس فرانك الوسيلة الوحيدة لمحاولة إنقاذ الموسم قبل فوات الأوان والاقتراب أكثر من مراكز الهبوط؛ لا سيما بعد الخسارة الأخيرة أمام نيوكاسل والنتائج الإيجابية للمنافسين المباشرين التي قلصت الفارق النقطي بشكل مقلق.

نجم التدريب العجوز يترقب تبعات إقالة توماس فرانك

بمجرد صدور بيان إقالة توماس فرانك؛ اشتعلت الساحة الرياضية بتصريحات مثيرة من المدرب المخضرم هاري ريدناب البالغ من العمر 78 عاما؛ والذي أبدى استعداده الكامل للعودة إلى مقاعد البدلاء في شمال لندن مجددا؛ مشيرا بوضوح إلى أن النادي يملك رقم هاتفه ويمكنهم التواصل معه في أي وقت؛ حيث يثق المدرب السابق الذي ابتعد عن التدريب منذ عام 2017 في قدرته على انتشال الفريق من كبوته الحالية؛ معتمدا على تاريخه الطويل في البريميرليج وخبرته الواسعة في التعامل مع الأزمات التي مر بها النادي سابقا.

تاريخ حافل ينتظر البديل بعد إقالة توماس فرانك

المرحلة التدريبية التفاصيل والإنجازات
فترة فرانك خيبة أمل ونتائج متراجعة أدت للإقالة.
حقبة ريدناب التاريخية بلوغ دوري أبطال أوروبا وتحقيق 98 فوزا.
الوضعية الحالية الابتعاد بـ 5 نقاط فقط عن منطقة الهبوط.

يستعرض المشهد الحالي العديد من الحقائق حول مسيرة ريدناب الذي قد يخلف الفراغ الذي تركته إقالة توماس فرانك؛ حيث تميزت فترته السابقة بالتالي:

  • تولي المسؤولية لأول مرة في عام 2008 خلفا لخواندي راموس.
  • قيادة كتيبة السبيرز لتحقيق انتصارات تاريخية في المسابقات القارية.
  • إدارة أكثر من 640 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز مع أندية مختلفة.
  • تحقيق نسبة فوز تقترب من الخمسين بالمائة خلال ولايته السابقة.
  • الخروج المثير للجدل من النادي في صيف 2012 بقرار من دانيال ليفي.

تبدو هوية المدرب القادم غامضة وسط ترقب الجماهير لخطوة النادي التصحيحية؛ فهل تكون العودة إلى الماضي عبر رجل خبير هي الحل الأمثل؛ أم سيتم البحث عن دماء شابة تعيد الحيوية للملعب.