باقي 25 يومًا.. موعد رؤية هلال شهر رمضان المبارك وعدد أيام شعبان

النهاردة كام شعبان هو السؤال المتصدر لمحركات البحث حاليًا مع اقتراب الأيام المباركة وارتفاع وتيرة الشوق لاستقبال شهر رمضان المعظم؛ حيث يرغب الجميع في معرفة موقعهم من التقويم الهجري لضبط جداولهم الدينية والاجتماعية في هذه الأيام التي ترفع فيها الأعمال إلى رب العالمين؛ مما يجعل تحري التاريخ بدقة ضرورة لكل مسلم.

توقيت النهاردة كام شعبان وحسابات التقويم

يشير التقويم الهجري المعتمد لهذا العام إلى أن اليوم يوافق الثالث والعشرين من شهر شعبان؛ وهو ما يتزامن ميلاديًا مع الحادي عشر من شهر فبراير لعام ألفين وستة وعشرين؛ مما يعني أننا استقبلنا الثلث الأخير من هذا الشهر الفضيل الذي تمهد أيامه لروحانيات رمضان. وتتضح ملامح الزمن في هذه الفترة من خلال الجدول التالي:

اليوم الهجري اليوم الميلادي
23 شعبان 1447 هـ 11 فبراير 2026 م

أبرز الأعمال في العشر الأواخر من شعبان

بمجرد معرفة النهاردة كام شعبان يدرك المسلم ضيق الوقت المتبقي، حيث تبرز مجموعة من العبادات والأنشطة المقترحة لاستغلال هذه الأيام:

  • الإكثار من الصيام اقتداء بالسنة النبوية لتطويع النفس.
  • قضاء ما فات من أيام الصيام الواجبة من العام الماضي.
  • تكثيف تلاوة القرآن الكريم لتهيئة اللسان والقلب للختمات الرمضانية.
  • إخراج الصدقات لمساعدة الأسر المحتاجة قبل حلول الشهر الكريم بمدة كافية.
  • تطهير القلوب من الشحناء والخصومة لاستقبال نفحات الله بقلب سليم.

الاستعدادات المرتبطة بتوقيت النهاردة كام شعبان

تساعد الإجابة الدقيقة عن سؤال النهاردة كام شعبان في تحديد المتبقي من الزمن حتى ليلة الرؤية؛ إذ لم يتبق سوى أيام قلائل تضع الأسر أمام مسؤولية التجهيز النهائي للمنازل والمساجد. وتعتمد دار الإفتاء المصرية في تحديد نهاية الشهر على استطلاع الهلال بالعين المجردة والمراصد الفلكية لضمان صحة المواقيت.

يتزايد اهتمام المواطنين بمعرفة النهاردة كام شعبان لترتيب شؤون المعيشة وتقليل استهلاك المنبهات نهارًا لتجنب المتاعب الصحية مع أول أيام الصوم. إن الوعي بالتقويم الزمني يحفز الهمم لمسارعة الخطى نحو الطاعات قبل رحيل شهر شعبان وحلول شهر الصبر والقرآن؛ مما يجعل من معرفة التاريخ حجر زاوية في الاستعداد النفسي والبدني.