واقعة فتاة الأتوبيس.. نادر شكري يكشف تفاصيل جديدة حول بيان المسار الترددي

واقعة فتاة الأتوبيس تصدرت المشهد الإعلامي مؤخرًا بعد تداول مقاطع فيديو تزعم تعرض إحدى الفتيات لمضايقات وسرقة داخل وسيلة نقل عامة؛ مما أثار موجة واسعة من الجدل بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين انقسموا بين متعاطف مع الفتاة ومشكك في الرواية المتداولة خاصة مع ظهور شهادات وتصريحات ناقضت الرواية الأولى للحادثة بصورة كبيرة.

تضارب الشهادات حول واقعة فتاة الأتوبيس

شهدت التحقيقات تطورات مفاجئة مع ظهور شاهد نفي قدم رواية مغايرة لما ادعته الشاكية؛ حيث أكد الشاهد أن المتهم لم يقم بالتحرش بها إطلاقًا ولم يقترب من المساحة الشخصية للفتاة طوال فترة تواجدهما داخل الحافلة؛ موضحًا أن المسافة الفاصلة بينهما كانت كافية لنفي مزاعم السرقة التي طالت مبلغ مائتي جنيه زعمت الفتاة فقدانها؛ وبناءً على هذه المعطيات أشار الدفاع إلى غياب الأدلة المادية الملموسة التي تدين موكله في التسجيلات المرئية المتاحة؛ مؤكدًا أن الفيديو المنتشر لا يظهر أي دليل قطعي على وقوع التحرش أو السرقة؛ وهو ما يجعل القضية تأخذ مجرى قانونيًا مختلفًا يتطلب التدقيق في كل تفصيلة وردت على لسان الأطراف المعنية في واقعة فتاة الأتوبيس.

توضيح نادر شكري بشأن واقعة فتاة الأتوبيس

حرص الصحفي نادر شكري على تقديم قراءة تحليلية للبيانات الرسمية المنشورة؛ حيث سعى لتصحيح بعض المفاهيم المغلوطة التي انتشرت عبر العناوين الصحفية حول قضية واقعة فتاة الأتوبيس وتحديدًا فيما يخص موقف شركة النقل؛ إذ أوضح أن بيان الشركة لم يكن إعلانًا لبراءة المتهم من الفعل نفسه بل هو بيان إداري بحت؛ وتتلخص نقاط التوضيح التي ساقها فيما يلي:

  • بيان شركة النقل نفى وقوع الحادثة داخل حافلاتها التابعة لها فقط.
  • خط سير الحافلة المذكورة في الواقعة لا يتبع الشركة التي صدر عنها البيان.
  • الشركة هاجمت الزج باسمها في القضية دون التثبت من هوية الحافلة.
  • التوضيح يهدف لمنع التضليل الإعلامي الذي خلط بين نفي جهة الإدارة ونفي الجريمة.
  • واقعة فتاة الأتوبيس لا تزال محل بحث وتدقيق بعيدًا عن إدارة الأتوبيس الترددي.

تأثير البيانات الرسمية على مسار واقعة فتاة الأتوبيس

تفاعلت الأوساط الفنية والاجتماعية مع الحادثة؛ حيث علقت الفنانة نجلاء بدر معبرة عن وجهة نظر ترى أن المتحرشين يمتلكون قدرة على التحرك بخفة تشبه لصوص المساكن وهو ما قد يجعل الضحية لا تدرك الفعل فور حدوثه؛ إلا أن هذا الرأي واجبه سيل من المنشورات التي استندت لبيان رئيس شركة الأتوبيس الترددي للمطالبة بالاعتذار للمتهم بعد انتشار أنباء تفيد بأن مراجعة الكاميرات أظهرت براءته؛ ولم تخلُ الحالة من الانقسام حول مصداقية الروايات المنشورة؛ ويوضح الجدول التالي أبرز المواقف المتباينة في الأزمة:

الطرف المعني الموقف من واقعة فتاة الأتوبيس
الدفاع يطالب بالبراءة لعدم كفاية الأدلة المادية وفراغ الفيديو من التهم.
شركة النقل أكدت عدم تبعية الحافلة لأسطولها ونفت وقوع الأمر بمرافقها.
الصحفي نادر شكري فصل بين النفي الإداري للشركة وبين حقيقة وقوع الجريمة.

تستمر التحقيقات في محاولة للوصول إلى الحقيقة الكاملة وفحص كافة الكاميرات المتاحة في المنطقة المحيطة بمسار الحافلة؛ وذلك لضمان تحقيق العدالة الناجزة والفصل بين الادعاءات الشخصية والوقائع المثبتة؛ حيث تظل القرائن الفنية هي الفيصل الوحيد لغلق ملف القضية بصورة قانونية سليمة تحفظ للجميع حقوقهم وتفصل في الجدل المثار حول هذه الحادثة.