صفقة مرتقبة.. الدوري السعودي يفاوض أحد نجوم برشلونة لضمه في ميركاتو 2026

الدوري السعودي أصبح وجهة جذابة للاعبين الشباب الذين يبحثون عن فرص للمشاركة الأساسية، حيث تتردد الأنباء حول مستقبل مارك كاسادو لاعب وسط نادي برشلونة، والذي يعاني من انخفاض حاد في معدل الدقائق التي يمنحها له المدرب الألماني هانز فليك مع الفريق الكتالوني؛ مما جعل خيار الرحيل نحو منطقة الشرق الأوسط يلوح في الآفق كحل مؤقت لاستعادة بريقه الفني والحصول على عائد مادي مرتفع قبل العودة مجددًا إلى القارة العجوز.

فرص مارك كاسادو ضمن أندية الدوري السعودي

تشير التقارير الواردة من صحيفة آس الإسبانية إلى أن اللاعب البالغ من العمر اثنين وعشرين عامًا، يجد نفسه في موقف معقد بسبب ازدحام خط وسط برشلونة بأسماء بارزة؛ حيث إن مشاركة اللاعب في الدوري السعودي قد تمنحه الحافز للاحتكاك بمستويات بدنية عالية، خاصة مع اهتمام سابق من نادي الاتحاد السعودي بضمه؛ وفي المقابل، يدرك اللاعب أن المنافسة في كامب نو أصبحت شبه مستحيلة في ظل وجود العناصر التالية:

  • الاعتماد الكلي على دي يونج وبيدري في إدارة العمليات.
  • استعادة مارك بيرنال لمستواه المعهود وتألقه اللافت.
  • العودة المرتقبة للنجم جافي بعد غياب طويل للإصابة.
  • بزوغ نجم تومي ماركيز وقدرة إيريك جارسيا على سد الفجوات.
  • تقلص دقائق كاسادو إلى أقل من النصف مقارنة بالموسم المنصرم.

استراتيجية رحلة الذهاب والإياب في الدوري السعودي

لا ينظر النجوم الشباب إلى الدوري السعودي كمحطة نهائية لمسيرتهم الرياضية، بل كمرحلة انتقالية ذكية تسمح لهم باللعب بانتظام وتأمين مستقبلهم المادي؛ فقد أثبتت التجارب السابقة نجاح هذا المخطط، حيث يطمح كاسادو لمحاكاة بعض اللاعبين الذين اختاروا هذا المسار:

اللاعب التجربة في السعودية الوجهة اللاحقة
جابرييل فيجا أهلي جدة في عام 2023 نادي بورتو البرتغالي
إيمريك لابورت النصر لموسمين متتاليين أتلتيك بيلباو الإسباني

نمو استثمارات الدوري السعودي وجذب الكفاءات الشابة

تمثل الإمكانيات المالية الهائلة التي يقدمها الدوري السعودي حافزًا يصعب مقاومته حتى بالنسبة للاعبي النخبة في أوروبا، خاصة مع الرغبة في بناء دوري تنافسي يجمع بين الخبرة والشباب؛ فإذا قرر كاسادو مغادرة أسوار برشلونة نهائيًا أو على سبيل الإعارة، فإن الأندية السعودية تمتلك القدرة على تلبية طلباته الشخصية وضمان مشاركته المستمرة كعنصر أساسي، وهو ما يفتقده حاليًا تحت إدارة فليك الذي لا يستطيع تقديم ضمانات فنية كافية لاستمراره بصفة دائمة.

يعيش مارك كاسادو فترة حاسمة لتحديد مساره المهني وسط ضغوط المنافسة في برشلونة وإغراءات الانتقال بعيدًا عن إسبانيا، وسواء اختار الدوري السعودي بهدف بناء قاعدة اقتصادية قوية أو قرر القتال على مركزه، فإن الأسابيع القادمة ستكشف بوضوح عن وجهته القادمة التي قد تشكل مفاجأة في سوق الانتقالات العالمية.