إدارة ثروة الليبيين.. مسعود سليمان يحدد ضوابط حماية موارد النفط الوطنية

رئيس المؤسسة الوطنية للنفط يمثل الواجهة الاقتصادية الأبرز للدولة الليبية في ظل التقلبات الحالية، حيث تقع على عاتقه مسؤولية إدارة المورد الأساسي للدخل القومي والضمانة الحقيقية لاستقرار المعيشة، وسط توجهات جادة تهدف إلى تحويل قطاع الطاقة إلى نموذج يحتذى به في الشفافية والمسؤولية المهنية تجاه أبناء الشعب الليبي بمختلف فئاتهم وتوجهاتهم.

أولويات رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في حماية الثروات

تحدث مسعود سليمان بوضوح عن رؤية الإدارة الحالية التي تعتبر الحفاظ على المقدرات العامة واجبا لا يقبل المساومة، مشيرا إلى أن العمل يتجاوز مجرد الإنتاج اليومي ليصل إلى وضع استراتيجيات طويلة المدى تضمن استدامة الموارد، إذ تلتزم القيادة النفطية برفع كفاءة الحقول وتطوير البنية التحتية المتهالكة لضمان تدفق الإيرادات بانتظام؛ مما ينعكس بشكل مباشر على الخدمات العامة وبرامج التنمية التي ينتظرها المواطنون في شق الطرق وبناء المؤسسات التعليمية والصحية؛ حيث يرى رئيس المؤسسة الوطنية للنفط أن الأمانة الملقاة على عاتقه تتطلب اليقظة الدائمة والحرص على النزاهة في كافة التعاقدات والصفقات الدولية.

معايير الشفافية وجذب الاستثمارات وفق رؤية مسعود سليمان

الرسالة التي يوجهها المسؤولون عن قطاع الطاقة في ليبيا اليوم تهدف إلى طمأنة الأسواق العالمية وبناء جسور من الثقة مع الشركاء الدوليين، وذلك عبر حزمة من الإجراءات التنظيمية التي تمنع التلاعب وتكفل تكافؤ الفرص بين الشركات المتقدمة للعمل في الحقول الليبية، ويتضمن هذا المسار عدة نقاط محورية تعمل عليها الإدارة:

  • تعزيز الرقابة المالية والإدارية على كافة عقود التوريد والخدمات.
  • تطوير منظومات القياس والإنتاج لضمان الدقة في حساب الكميات المصدرة.
  • العمل على رقمنة العمليات لتقليل التدخل البشري وضمان سرعة الإنجاز.
  • تدريب الكوادر الوطنية الشابة لتولي المهام القيادية والفنية في المستقبل.
  • توسيع دوائر التعاون مع كبريات الشركات العالمية في مجالات التنقيب والاستكشاف.

تأثير السياسات النفطية على استقرار الاقتصاد الوطني

إن التوجه الحداثي الذي يتبعه رئيس المؤسسة الوطنية للنفط يرتكز على جعل ليبيا بيئة استثمارية مستقرة وجاذبة ومنافسة في محيطها الإقليمي، الأمر الذي يتطلب توازنا دقيقا بين زيادة معدلات الضخ والحفاظ على سلامة المكامن الفنية، وتوضيحا لهذا الدور الحيوي نجد أن مخرجات العمل الحالية تلتقي مع تطلعات المواطن في توفير السيولة النقدية ودعم أسعار الصرف من خلال العملات الصعبة المتدفقة من مبيعات الخام؛ مما يجعل المؤسسة صمام الأمان الحقيقي لمنع الانهيار الاقتصادي في فترات الأزمات السياسية الحادة التي مرت بها البلاد مؤخرا.

المجال المستهدف الهدف الاستراتيجي
الإنتاج المحلي رفع السعة الإنتاجية إلى مستويات قياسية
الاستثمار الأجنبي خلق بيئة قانونية آمنة للشركات الدولية
التنمية المستدامة ضمان حقوق الأجيال القادمة في الثروة

تظل جهود قيادة قطاع النفط الليبي مرتبطة بشكل وثيق بقدرتها على الصمود أمام الضغوطات الخارجية والداخلية، مع التركيز التام على توظيف كل برميل نفط في مصلحة بناء الدولة وإعادة الإعمار، وهي المهمة التي يؤكد عليها المسؤولون باستمرار بوصفها جوهر الانتماء الوطني والمهني في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ ليبيا المعاصر لضمان مستقبل أفضل للجميع.