تغيير قيادي بوزارة الرياضة.. أشرف صبحي يودع منصبه ويوجه رسالة للوزير جوهر نبيل

أشرف صبحي يسطر ملامح الوفاء في خطاب وداعي مؤثر بعد انتهاء مهتمه الرسمية بوزارة الشباب والرياضة، حيث عكس من خلال بيانه الأخير الامتنان العميق للقيادة السياسية والروح الرياضية العالية التي يتمتع بها كمسؤول سابق؛ إذ حرص على تقديم التهنئة لخليفته جوهر نبيل في خطوة تؤكد استمرارية العمل المؤسسي نحو تحقيق أهداف التنمية الرياضية والشبابية الشاملة في مصر لخدمة الأجيال القادمة.

تأثير أشرف صبحي على القطاع الرياضي والشبابي

أعرب الدكتور أشرف صبحي فور مغادرته منصبه عن كامل تقديره وثنائه لجميع الكيانات التي تعاونت معه طوال فترة توليه المسؤولية، مؤكدًا أن المكتسبات التي تحققت لم تكن لتتم لولا الدعم المستمر من الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئاسة مجلس الوزراء؛ وهو الأمر الذي جعل من أشرف صبحي شخصية محورية في قيادة التحولات الجذرية داخل المنظومة الرياضية المصرية، كما شملت رسائله التحية للأعضاء في غرفتي البرلمان والزملاء في الديوان العام والمديريات وكافة المهتمين بالشأن العام من الصحافة والإعلام الرياضي؛ إيمانًا منه بأن النجاح هو نتاج تكاتف جماعي لا يتوقف عند رحيل الأفراد عن مناصبهم الرسمية.

عوامل مرتبطة بمسيرة أشرف صبحي والتحولات الأخيرة

تضمنت قائمة الجهات التي وجه لها أشرف صبحي تحية خاصة مجموعة واسعة من المؤسسات والاتحادات التي شكلت العمود الفقري لمشاريعه القومية والشبابية، ويمكن تلخيص أبرز تلك الفئات التي ساهمت في إنجاح الحقبة الوزارية السابقة فيما يلي:

  • الأحزاب السياسية والزملاء في مجلسي النواب والشيوخ.
  • الأندية الرياضية ومراكز الشباب في جميع المحافظات.
  • أبطال مصر الرياضيين وأعضاء المنتخبات الوطنية المختلفة.
  • الكيانات الشبابية ونماذج محاكاة برلمانات الطلائع والشباب.
  • مساعدو ومعاونو الوزير والكوادر الإدارية في الوزارة.

كيف تغير ملامح القيادة الجديدة برؤية أشرف صبحي؟

إن الانتقال السلس للسلطة يظهر جليًا في تمنيات أشرف صبحي لزميله الوزير الجديد الكابتن جوهر نبيل بالتوفيق والسداد في إدارة هذا الملف الحيوي؛ فالهدف يظل دائمًا هو رفعة الوطن، ومن هذا المنطلق وضع الوزير السابق في منشوره لمسات أخيرة تؤكد اعتزازه بكل لحظة قضاها في الخدمة العامة، ويمكن رصد ملامح رسالة أشرف صبحي من خلال هذا الجدول التوضيحي:

البند التفاصيل
الجهة الموجه إليها الشكر القيادة السياسية ومؤسسات الدولة
الروح السائدة التكاتف والتقدير لكل الزملاء والأبطال
الرسالة المستقبلية تمني السداد لجوهر نبيل في مهمته

جسد الدكتور صبحي في كلماته مشاعر المحبة والاحترام والتقدير لكل من شارك في بناء الدبلوماسية الشبابية والمبادرات الوطنية، معلنًا انتهاء فصل من العمل الدؤوب بقلب مطمئن وبآمال واسعة نحو مستقبل مشرق للدولة المصرية تحت قيادتها الجديدة، ليترك أثرًا طيبًا يضاف إلى سجل إنجازاته الشخصية والوطنية التي حققها.