بفضل ركلات الترجيح.. سر فوز الأهلي ببرونزية مونديال الأندية أمام بالميراس البرازيلي

الأهلي المصري استطاع كتابة فصل جديد في تاريخه القاري والدولي حينما اعتلى منصة التتويج في الدوحة؛ إذ أظهر المارد الأحمر صلابة دفاعية وتنظيمًا تكتيكيًا عاليًا مكنه من مقارعة كبار القارات وتحقيق المركز الثالث في مونديال الأندية، ليرسخ مكانته كواحد من أكثر الأندية نجاحًا وتواجدًا في المحافل العالمية الكبرى التي تجمع صفوة أبطال الاتحادات القارية الستة.

مسيرة الأهلي المصري نحو الميدالية البرونزية

بدأ المشوار التاريخي بصدام عربي خالص انتهى بتفوق أحمر على الدحيل القطري بهدف نظيف؛ ما مهد الطريق لمواجهة ملحمية ضد العملاق البافاري بايرن ميونخ في نصف النهائي، ورغم الخسارة بهدفين دون رد قدم الفريق أداءً مشرفًا سمح له بالمنافسة على المركز الثالث أمام بالميراس البرازيلي بطل أمريكا الجنوبية، حيث انتهى الوقت الأصلي بتعادل سلبي فرض اللجوء إلى ركلات الحظ التي ابتسمت لممثل أفريقيا بفضل تألق حارس مرمى الأهلي المصري محمد الشناوي في التصدي لكرات المنافس الحاسمة.

تفاصيل الركلات الترجيحية وحسم الأهلي المصري للمركز الثالث

شهدت لحظات الحسم إثارة بالغة حبست أنفاس الجماهير في المدرجات وخلف الشاشات؛ حيث نجح لاعبو الأهلي المصري في تسجيل ثلاث ركلات من أصل خمس نفذها كل من بدر بانون ومحمد هاني وجونيور أجايي، بينما غاب التوفيق عن عمرو السولية ومروان محسن، وفي المقابل عاش العملاق البرازيلي ليلة قاسية بعد إهدار ثلاث ركلات ترجيحية نتيجة الضغط الجماهيري وبراعة الحارس المصري الذي قاد الأهلي المصري لانتزاع الميدالية البرونزية الثانية في تاريخ النادي بعد غياب دام لسنوات طويلة منذ إنجاز جيل عام ألفين وستة في اليابان.

  • تحقيق الفوز على الدحيل في ربع النهائي بنتيجة واحد لصفر.
  • الخسارة أمام بطل أوروبا بايرن ميونخ في المربع الذهبي.
  • التعادل مع بالميراس في الوقت الأصلي لمباراة تحديد المركز الثالث.
  • تصدي الشناوي لركلتين ترجيحيتين من رونى وميلو البرازيليين.
  • تتويج الأهلي المصري رسميًا بالميدالية البرونزية العالمية للمرة الثانية.

إحصائيات مواجهات الأهلي المصري في المونديال

التاريخ ينصف الأندية التي تملك النفس الطويل والقدرة على التعامل مع الضغوط الكبيرة؛ وهذا ما طبقه الأهلي المصري في رحلته نحو التتويج، فمنذ المباراة الأولى ضد الدحيل وصولًا إلى منصة التتويج، كشف الفريق عن نضج كروي لافت تمثل في قدرته على إغلاق المساحات أمام المهاجمين البرازيليين، وهو ما يعكس التطور الفني في منظومة الأهلي المصري التي باتت لا تخشى مواجهة المدارس الكروية اللاتينية أو الأوروبية في البطولات المجمعة.

المباراة النتيجة النهائية
ضد الدحيل فوز 1-0
ضد بايرن ميونخ خسارة 0-2
ضد بالميراس فوز بركلات الترجيح

تظل هذه النسخة من البطولة شاهدة على قوة الإرادة التي يتمتع بها الشياطين الحمر في تمثيل الكرة المصرية والأفريقية بأفضل صورة ممكنة؛ إذ لم تكن البرونزية مجرد فوز في مباراة واحدة، بل كانت نتاج عمل فني وإداري متكامل جعل من اسم النادي رقماً صعباً في المعادلة العالمية للعبة.