رئيس الأكاديمية العسكرية السابق.. محطات فارقة في مسيرة الفريق أشرف سالم زاهر الجديدة

الفريق أشرف سالم زاهر يمثل أحد أبرز القيادات العسكرية المصرية التي جمعت بين الخبرة الميدانية العميقة والرؤية الأكاديمية المتطورة؛ إذ بدأت مسيرته المهنية داخل أروقة الأكاديمية العسكرية المصرية بتدرج لافت مكنه من فهم آليات بناء الفرد المقاتل؛ مما ساهم في وضعه استراتيجيات شاملة تهدف إلى دمج العلوم العصرية بالمناجم العسكرية التقليدية لصناعة جيل قيادي مختلف.

محطات في مسيرة الفريق أشرف سالم زاهر العلمية

شهدت الفترة التي تولى فيها الفريق أشرف سالم زاهر إدارة الصرح التعليمي العسكري تحولات جذرية على صعيد المناهج؛ حيث أدخل تخصصات حيوية مثل الهندسة ونظم المعلومات والاقتصاد ضمن البرامج التدريبية؛ وذلك لإيمان القيادة بأن الضابط المعاصر يحتاج لامتلاك أدوات تكنولوجية وعلمية تضاهي مهاراته القتالية الميدانية؛ وهو ما انعكس بشكل مباشر على كفاءة الخريجين وقدرتهم على التعامل مع التهديدات السيبرانية والحروب غير النمطية التي باتت تميز النزاعات الحديثة في المنطقة والعالم.

رؤية الفريق أشرف سالم زاهر في بناء المقر الجديد

لم يقتصر دور الفريق أشرف سالم زاهر على الجانب التدريسي بل امتد ليشمل البنية التحتية من خلال الإشراف على انتقال الأكاديمية للمقر الجديد بالعاصمة الإدارية؛ حيث صُمم هذا الصرح العسكري وفق أحدث المعايير العالمية التي تضمن بيئة تعليمية ومعيشية متكاملة؛ وقد حرص الفريق أشرف سالم زاهر خلال هذه المرحلة على توقيع اتفاقيات تعاون وبروتوكولات أكاديمية مع مؤسسات تعليمية مرموقة؛ بهدف ضمان استدامة التطوير التقني ورفع سوية البحث العلمي داخل القوات المسلحة.

المجال أبرز الإنجازات
التعليم العسكري دمج العلوم المدنية كالذكاء الاصطناعي في المناهج
البنية التحتية تطوير المقر الجديد للأكاديمية في العاصمة الإدارية
التعاون الدولي توقيع بروتوكولات مع جامعات عالمية ومحلية

مهام الفريق أشرف سالم زاهر في وزارة الدفاع

انتقل الفريق أشرف سالم زاهر إلى مرحلة جديدة من الخدمة الوطنية بعد أدائه اليمين الدستورية لتولي حقيبة وزارة الدفاع والإنتاج الحربي؛ وهي المهمة التي تفرض عليه مسؤوليات جسيمة في توقيت إقليمي دقيق؛ وتتضمن أجندة العمل القادمة عدة ركائز أساسية تهدف لتطوير المنظومة الدفاعية:

  • تعزيز القدرات القتالية للقوات البرية والبحرية والجوية بأسلحة حديثة.
  • تطوير التصنيع الحربي المحلي لتقليل الاعتماد على الاستيراد الخارجي.
  • تكثيف التدريبات المشتركة مع الدول الحليفة لتبادل الخبرات الميدانية.
  • متابعة ملف الأمن القومي وحماية الحدود الاستراتيجية للدولة المصرية.
  • توسيع دور الإنتاج الحربي في دعم المشاريع التنموية والاقتصادية الوطنية.

ويجتمع تحت قيادة الفريق أشرف سالم زاهر اليوم إرث العسكرية المصرية العريق مع روح الحداثة المطلوبة لمواجهة تقلبات السياسة الدولية؛ حيث تعول الدولة على كفاءته المشهودة في إدارة الملفات المعقدة بحكمة وحسم؛ مما يضمن استمرار القوات المسلحة كدرع يحمي المكتسبات الوطنية ويصون السيادة في ظل التحديات الراهنة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط.