تخفيضات كبرى.. المتحف المصري الكبير يحدد فئات معفية من رسوم الدخول الجديدة

المتحف المصري الكبير يفتح أبوابه أمام شرائح واسعة من المجتمع عبر إقرار مجموعة من الإعفاءات والتخفيضات التي شملت فئات عمرية ومهنية متنوعة؛ حيث يسعى مجلس إدارة الهيئة من خلال هذه الخطوة إلى تعزيز التواصل الثقافي وتسهيل وصول الزوار إلى هذا الصرح الأثري العالمي الذي يضم كنوز الحضارة المصرية القديمة في قلب منطقة الأهرامات بالجيزة.

تسهيلات دخول المتحف المصري الكبير للفئات المعفاة

أقرت إدارة الموقع أن زوار المتحف المصري الكبير من فئات معينة يمكنهم الدخول مجانًا طوال أيام الأسبوع دون التقيد بمواعيد محددة؛ إذ تشمل هذه القائمة الأطفال الذين لم يتجاوزوا ست سنوات من جميع الجنسيات شريطة وجود مرافق، بالإضافة إلى ذوي القدرات الخاصة ومرافق واحد لكل منهم سواء كانوا من المصريين أو الأجانب، كما يمتد الإعفاء ليشمل أعضاء المجلس الدولي للمتاحف والمرشدين السياحيين المصريين المصاحبين للأفواج السياحية، وهو ما يجسد رغبة المتحف المصري الكبير في تقدير الكوادر المهنية ودعم العمل الإنساني وضمان تجربة ثرية للأطفال والشباب في مقتبل العمر لربطهم بالتاريخ العريق.

مزايا وتخفيضات خاصة عند زيارة المتحف المصري الكبير

تطبق سياسة أسعار مرنة تمنح خصومات تصل إلى نصف قيمة التذكرة لشرائح محددة من الزوار لضمان العدالة في الوصول للخدمات الثقافية؛ حيث يستفيد الطلاب حتى سن الرابعة والعشرين والمصريون الذين تخطوا سن الستين من هذه الميزة، كما اعتمد المتحف المصري الكبير معاملة غير المصريين المتزوجين من مصريات وأبنائهم بالأسعار المقررة للمواطنين المحليين، ويمكن توضيح بعض هذه الفئات المستفيدة من خلال النقاط التالية:

  • الأطفال المصريون والأجانب تحت سن السادسة.
  • ذوو القدرات الخاصة بموجب مستند رسمي أو إعاقة مرئية.
  • المرشد السياحي المصري المرافق للمجموعات السياحية.
  • الطلاب المصريون والأجانب حتى سن 24 عامًا بخصم 50 بالمئة.
  • كبار السن من المصريين فوق سن الستين بخصم 50 بالمئة.
  • أعضاء المجلس الدولي للمتاحف بموجب بطاقات العضوية.

تنسيق الرسوم وفقًا لقرارات المتحف المصري الكبير الجديدة

تم تنظيم الرسوم والإعفاءات بشكل دقيق يراعي البعد الاجتماعي والأكاديمي للزوار؛ حيث تم تحديد أيام منتصف الأسبوع لاستفادة العاملين في الحقل الأثري والسياحي من مزايا إضافية، ويوضح الجدول التالي بعض تفاصيل التخفيضات والإعفاءات المقررة داخل المتحف المصري الكبير:

  • سفراء الدول المعتمدون في مصر
  • الفئة المستهدفة نوع الدعم أو الخصم
    الدارسون بالجامعات الحكومية إعفاء كامل لتخصصات الآثار والفنون
    أسر الشهداء والمحاربون القدماء إعفاء خلال أيام منتصف الأسبوع
    دخول مجاني أيام منتصف الأسبوع

    دعم البحث الأكاديمي في أروقة المتحف المصري الكبير

    يتجاوز دور المتحف المصري الكبير كونه مزارًا سياحيًا ليصبح منصة تعليمية رائدة؛ فقد شملت القرارات إعفاءات واسعة للدارسين بالجامعات الحكومية المصرية في تخصصات تشمل التاريخ والعمارة والفنون الجميلة والسياحة والإرشاد بقطع النظر عن سن الدارس، وهذه السياسة تهدف إلى ربط المادة العلمية بالتطبيق العملي وتوفير بيئة خصبة للباحثين للتعرف على أساليب العرض المتحفي الحديثة، خاصة وأن المتحف المصري الكبير يعد مختبرًا حيًا لدارسي الترميم والحضارة المصرية، مما يسهم في خلق جيل جديد من المتخصصين القادرين على استكمال مسيرة صون التراث الوطني وتقديمه للعالم بأفضل صورة ممكنة.

    تهدف هذه الإجراءات التنظيمية إلى تنشيط حركة السياحة الداخلية وفتح المجال أمام الأجيال الناشئة والباحثين للتفاعل مع مقتنيات المتحف المصري الكبير؛ حيث تعكس فلسفة الإدارة في جعل الثقافة حقًا متاحًا للجميع، مع الحفاظ على معايير تشغيل عالمية تليق بمكانة مصر التاريخية ودورها المحوري في حماية التراث الإنساني العالمي.