شوبير يطالب بعودة المباريات للملاعب الطبيعية والحد من قرارات نقل اللقاءات الجماهيرية لملاعب محايدة؛ حيث يرى أن استمرار خوض مواجهات الأندية الكبرى بعيدًا عن قواعدها يضعف المنافسة ويحرم المشجعين من متعة التشجيع الحقيقي، ويشدد على ضرورة الجرأة في اتخاذ قرارات عادلة تضمن لكل فريق اللعب وسط جماهير مدينته الأصلية وتوفير سبل الراحة لهم.
أسباب استياء شوبير يطالب بعودة المباريات للملاعب الأصلية
يرى الإعلامي أحمد شوبير أن إقامة مباراة تجمع بين الأهلي والإسماعيلي في ملعب برج العرب تمثل مشكلة تنظيمية تحتاج إلى حل جذري؛ إذ لا يوجد منطق يلزم الفريقين بخوض مباراتي الذهاب والإياب في مدينة محايدة بعيدة عن موطنهما الأصلي، فالمطلب الأساسي يتمثل في أن يخوض الأهلي لقاءه على ملعبه بالقاهرة بينما يستضيف الإسماعيلي منافسه في قلعة الدراويش بمدينة الإسماعيلية؛ خاصة وأن الأخير يمتلك بنية تحتية ممتازة متمثلة في استاد الإسماعيلية واستاد هيئة قناة السويس، كما أن حجة الدواعي الأمنية لم تعد مقبولة في ظل الاستقرار الذي تعيشه البلاد وقدرة الأجهزة على تأمين الفعاليات الكبرى بآليات القانون الرادعة ضد أي متجاوز.
رؤية شوبير يطالب بعودة المباريات للملاعب وتأثيرها على الدوري
يشير التوجه الحالي الذي يدعمه شوبير يطالب بعودة المباريات للملاعب إلى ضرورة استعادة الحياة في المدرجات التي افتقدت الحماس والروائح الطيبة لكرة القدم؛ حيث إن نقل مباريات الاتحاد السكندري من استاد الإسكندرية إلى برج العرب أو تهجير النادي المصري البورسعيدي للعب في ملاعب السويس والإسكندرية يقلل من زخم البطولة، وتتطلب هذه المرحلة خطوات واضحة لإعادة صياغة المشهد الكروي من خلال ما يلي:
- تجاوز مرحلة اختيار الملاعب بناء على مبدأ غلق باب المشاكل بدلًا من حلها.
- تفعيل القوانين الصارمة تجاه أي فرد يخرج عن النص داخل المدرجات.
- تمكين الأندية الشعبية من الاستفادة من ميزة اللعب على أرضها ووسط جماهيرها.
- تعزيز ثقة الأمن في قدرته العالية على تأمين المباريات في كافة محافظات مصر.
- إعادة هيبة المواجهات التاريخية التي كانت تمثل عرسًا كرويًا لكل المتابعين.
تداعيات الحرمان الجماهيري في سياق شوبير يطالب بعودة المباريات للملاعب
إن البحث عن استعادة متعة الكرة يتطلب شجاعة في فتح الملاعب للجمهور ووقف سياسة الترحيل المستمر للأندية؛ فالأمر يتجاوز مجرد تنظيم مباراة بل يمتد إلى صناعة ترغب في استعادة بريقها، ويوضح الجدول التالي الفوارق التي يعاني منها المشجع والنادي حاليًا:
| المعوقات الحالية | الحلول المقترحة |
|---|---|
| إقامة المباريات بعيدًا عن معاقل الأندية | تثبيت اللقاءات في الملاعب التاريخية لكل مدينة |
| صعوبة انتقال الجماهير لمسافات طويلة | تسهيل الحضور في الملاعب القريبة من الكتلة السكانية |
| ضعف المنافسة بسبب فقدان ميزة الأرض | تحقيق العدالة التنافسية بمبدأ الذهاب والإياب الحقيقي |
تظل دعوات شوبير يطالب بعودة المباريات للملاعب صرخة في وجه القيود التنظيمية التي جعلت الملاعب تفتقر للروح والحماس؛ فالمطالبة هنا لا تقتصر على الجانب الفني بل هي رغبة في استنشاق عبير المدرجات الصاخبة، فالكرة للجماهير والعدالة تقتضي حماية حق كل مدينة في احتضان منافسات فريقها المفضل بكل فخر واعتزاز.
تحديثات الأسعار.. قائمة ياميش رمضان 2026 في الأسواق والمنافذ قبل حلول الشهر الكريم
تراجع سعر الدولار الأحد بمنتصف التعاملات وأبرز أسعار الصرف في بنوك
حسم قضائي مرتقب.. هل يقترب موعد إلغاء قانون الإيجار القديم نهائيًا؟
سعر Galaxy S26 Ultra.. هل يتفوق هاتف سامسونج الجديد على إصدار العام الماضي؟
واقعة تسريب بالمنوفية.. ضبط طالبة التقطت صورًا لورقة الأسئلة داخل اللجنة
جدول الحصص الأسبوعي.. وزارة التعليم توضح مواعيد اختبارات الفصل الدراسي الثاني 1447
تحديثات الصباح.. أسعار الذهب في السعودية خلال تعاملات الأحد 5 يناير 2026
تسريبات آيفون 18.. هل تتخلص شركة آبل من ثقب الشاشة الأمامية؟