تحديثات الصرف.. سعر الدولار أمام الجنيه بختام تعاملات الثلاثاء 10 فبراير 2026

سعر الدولار يشغل بال الملايين من المتعاملين في الأسواق المالية والقطاعات التجارية المختلفة؛ حيث شهدت أسعار العملة الخضراء حالة من الهدوء الملحوظ مع إغلاق تعاملات يوم الثلاثاء الموافق العاشر من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين؛ وسط ترقب كبير من المستثمرين لبيانات البنك المركزي المصري التي تحدد ملامح استقرار الصرف في المواجهة اليومية بين الجنيه والعملات الأجنبية.

مستويات صرّف سعر الدولار في البنوك الحكومية

سجلت شاشات التداول في البنك الأهلي المصري وبنك مصر استقرارًا نسبيًا في القيمة الشرائية والبيعية للعملة الأمريكية؛ إذ تعكس هذه الأرقام حالة التوازن بين العرض والطلب في القطاع المصرفي الرسمي؛ حيث استقر سعر الدولار عند مستويات لم تشهد قفزات مفاجئة خلال الساعات الأخيرة من اليوم؛ مما بعث برسائل طمأنة للمستوردين والراغبين في توفير العملة لخدمة قطاعات الإنتاج؛ خاصة مع توافر السيولة اللازمة لتغطية الطلبات العاجلة في كافة الفروع المنتشرة في المحافظات المصرية؛ الأمر الذي يعزز من قوة الجنيه أمام التذبذبات العالمية الحالية.

القيمة الرسمية مقابل سعر الدولار في قائمة البنوك

تتفاوت الأسعار بين البنوك الخاصة والحكومية بفروق طفيفة للغاية تخضع لآليات السوق المفتوحة؛ ويمكن رصد حركة العملة من خلال الجدول التالي الذي يوضح القيم التقريبية في المؤسسات المالية الكبرى:

البنك سعر الشراء (جنيه) سعر البيع (جنيه)
البنك المركزي المصري 48.50 48.64
البنك التجاري الدولي CIB 48.52 48.62
بنك القاهرة 48.51 48.61

تحركات سعر الدولار وأثرها على السوق المحلي

تعتمد حركة المبيعات في الأسواق المحلية بشكل مباشر على تكلفة الاستيراد المقومة بالعملة الصعبة؛ ولذلك يتابع خبراء الاقتصاد تطور سعر الدولار لحظة بلحظة لتقييم القدرة الشرائية للمواطنين وتوقع مستويات التضخم القادمة؛ ومن أبرز العناصر التي تساهم في استقرار العملة الصعبة ما يلي:

  • زيادة التدفقات النقدية من تحويلات المصريين في الخارج بنسب منتظمة.
  • نمو العائدات القادمة من قطاع السياحة الذي يرفد الخزانة بالعملة الأجنبية.
  • انخفاض حجم الطلب على السلع الاستفزازية والاكتفاء بالاحتياجات الأساسية.
  • نجاح السياسات النقدية في سحب السيولة الزائدة من الأسواق المحلية.
  • استقرار عجز الميزان التجاري نتيجة زيادة الصادرات المصرية غير البترولية.

وتشير التقارير الفنية إلى أن استدامة هذا الاستقرار تعتمد على استمرار تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة؛ حيث يسهم ذلك في تقليل الضغط على سعر الدولار وتوفير احتياطي نقدي قوي لدى البنك المركزي؛ مما يجعل التذبذبات في أسعار الصرف محصورة في نطاق ضيق وحركة طبيعية لا تدعو للقلق في الأوساط الاقتصادية.