زيادة الإيجار القديم.. تفاصيل تطبيق القيمة الجديدة في كافة المحافظات خلال أيام

قانون الإيجار القديم يمثل نقطة تحول جوهرية في العلاقة بين الملاك والمستأجرين داخل الدولة المصرية؛ حيث تستعد الوحدات السكنية الخاضعة لأحكامه لاستقبال زيادات رسمية في القيمة الإيجارية خلال شهر فبراير الجاري؛ وذلك تنفيذا للقرارات الصادرة عقب انتهاء لجان الحصر والتصنيف من أعمالها الميدانية لضمان عدالة التقييم وتطبيقه وفق الجدول الزمني المحدد.

تعديلات القيمة الإيجارية وفق تصنيفات المناطق

تعتمد الآلية الجديدة في رفع مستويات التحصيل على تقسيم الوحدات جغرافيا ونوعيا؛ إذ نصت التشريعات على إعادة تحديد القيمة القانونية للأماكن المخصصة للسكن لتصل إلى عشرين مثلا للقيمة المعمول بها سابقا في مناطق معينة؛ مع وضع ضوابط تضمن حقوق كافة الأطراف من خلال حد أدنى للاشتراكات الشهرية يبلغ ألف جنيه؛ بينما تنخفض هذه النسبة في المناطق الوسطى والاقتصادية لتصل إلى عشرة أمثال القيمة الحالية؛ مما يعكس رغبة المشرع في مراعاة البعد الاجتماعي والقدرات المادية للقاطنين في تلك الأحياء مع الحفاظ على القيمة السوقية للعقارات.

آلية سداد الفروق المالية في قانون الإيجار القديم

يلتزم المستأجر أو ورثته القانونيون بموجب هذه التحديثات بدفع مبالغ مالية مؤقتة وضوابط محددة لحين استقرار التقييمات النهائية؛ ويمكن تلخيص إجراءات السداد والتقسيمات المالية في النقاط التالية:

  • الالتزام بسداد قيمة إيجارية مؤقتة قدرها مائتان وخمسون جنيها شهريا.
  • بدء صرف الزيادة المقررة فور نشر نتائج لجان الحصر في الجريدة الرسمية.
  • احتساب الفروق المالية الناتجة عن فترة الفحص والمعاينة بأثر رجعي.
  • تقسيط المبالغ المتأخرة على مدد زمنية توازي الفترة التي استغرقتها لجان العمل.
  • تحديد مبلغ أربعمائة جنيه كحد أدنى للوحدات الواقعة في النطاق الجغرافي للمناطق الوسطى.
  • اعتماد مبلغ مائتين وخمسين جنيها كحد أدنى للمناطق ذات التصنيف الاقتصادي.

تأصيل الضوابط المالية المتبعة في قانون الإيجار القديم

يوضح الجدول التالي توزيع القيم الدنيا للإيجارات حسب طبيعة المنطقة السكنية التي تقع بها الوحدة وتصنيفها المعتمد لدى لجان الجرد المختصة:

نوع المنطقة السكنية الحد الأدنى للقيمة الإيجارية
المناطق السكنية العامة 1000 جنيه مصري
المناطق الوسطى 400 جنيه مصري
المناطق الاقتصادية والريفية 250 جنيها مصريا

تجري هذه التغييرات في ضوء المادة الرابعة من القانون بهدف تحديث البيانات العقارية وإعادة التوازن المالي في السوق المحلي؛ حيث يتم تحصيل الفروق الناتجة عن تقييمات لجان الحصر على أقساط شهرية ميسرة؛ مما يضمن سلاسة الانتقال إلى المرحلة الجديدة من التطبيق الفعلي للقرارات الوزارية والمحافظية المنظمة لهذا القطاع الحيوي المرتبط بآلاف الأسر.