تحركات مفاجئة.. سعر صرف الدولار مقابل الجنيه في تعاملات الأربعاء 11 فبراير

سعر صرف الدولار مقابل الجنيه اليوم الأربعاء 11 فبراير 2026 يظهر حالة من الاستقرار الملحوظ في مستهل التعاملات الصباحية داخل القطاع المصرفي المصري؛ حيث حافظت العملة الأمريكية على مستوياتها السابقة أمام العملة المحلية في البنوك الحكومية والخاصة على حد سواء، مما يعكس توازنًا مؤقتًا في سحب السيولة وضخها داخل الأسواق الرسمية.

تحديثات سعر صرف الدولار مقابل الجنيه في البنوك

سجلت شاشات التداول في مصرف أبوظبي الإسلامي مستوى 46.88 جنيهًا للشروع في الشراء بينما بلغت أسعار البيع 46.98 جنيهًا؛ وفي بنك القاهرة استقر سعر صرف الدولار مقابل الجنيه عند حدود 46.86 جنيهًا للشراء و46.96 جنيهًا للبيع، بينما تقاربت الأرقام في البنك العربي الأفريقي الدولي وبنك الشركة المصرفية العربية الدولية لتبلغ 46.84 جنيهًا للشراء و46.94 جنيهًا للبيع، وهو ذات السعر الذي أعلن عنه البنك الأهلي المصري لعملائه خلال تداولات المنتصف.

تأثيرات مباشرة على سعر صرف الدولار مقابل الجنيه

تشير البيانات المجمعة من مختلف المؤسسات المالية إلى وجود فروق طفيفة للغاية بين أسعار الصرف، ويمكن تلخيص تحركات الأسعار في المؤسسات التالية:

  • مصرف أبوظبي الإسلامي سجل أعلى قيمة شراء بنحو 46.88 جنيهًا.
  • بنك القاهرة عرض العملة بسعر بيع ناهز 46.96 جنيهًا.
  • البنك العربي الأفريقي استقر عند متوسط سعري للشراء يبلغ 46.84 جنيهًا.
  • بنك قطر الوطني الأهلي سجل أدنى مستوى بيع بقيمة 46.93 جنيهًا.
  • تطابقت أسعار البنك الأهلي مع بنك سايب في حركة البيع والشراء برقم 46.94 للبيع.

العوامل المؤثرة في سعر صرف الدولار مقابل الجنيه والمتغيرات النقدية

المؤسسة المصرفية سعر الشراء (جنيه) سعر البيع (جنيه)
البنك الأهلي المصري 46.84 46.94
بنك قطر الوطني الأهلي 46.83 46.93

يرى مراقبون أن تدفقات النقد الأجنبي لا تزال قادرة على تغطية الطلب الاستيرادي؛ مما يقلل الضغوط على سعر صرف الدولار مقابل الجنيه في الوقت الحالي، خاصة مع اقتراب مواسم الاستهلاك المرتفعة التي تتطلب توفير العملة لاستيراد السلع الغذائية والأساسية اللازمة لتأمين احتياجات السوق المحلي قبل شهر رمضان المبارك.

علاقة الفائدة بتحركات سعر صرف الدولار مقابل الجنيه

يرجح خبراء مصرفيون اتجاه لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي لتثبيت أسعار الفائدة في أولى جلساتها السنوية لعام 2026؛ حيث يهدف هذا التوجه إلى كبح جماح التضخم الناتج عن ارتفاع أسعار اللحوم والدواجن؛ ومن شأن استقرار الفائدة أن يدعم استقرار سعر صرف الدولار مقابل الجنيه عبر حماية القوة الشرائية للمودعين الذين يعتمدون على الفوائد البنكية، وتعد هذه الاستراتيجية ضرورية لمواجهة القفزات السعرية في السلع الأساسية وضمان عدم تآكل المدخرات بالعملة المحلية.

تراقب الأوساط الاقتصادية بدقة تداعيات الأوضاع الإقليمية والمخاوف العالمية المتعلقة بأسعار النفط؛ نظرًا لارتباطها المباشر بتكاليف الإنتاج وتأثيرها الممتد نحو سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، ويبقى الحفاظ على التوازن بين نسب التضخم وعائدات الاستثمار هو التحدي الأهم أمام صانعي السياسة النقدية في المرحلة المقبلة لضمان استقرار الأسواق المالية.