بشهادة وليد سليمان.. منظومة الأهلي التدريبية تضاهي جودة أندية الدوري الألماني

منظومة الأهلي التدريبية تمثل حاليًا طفرة نوعية في إعداد الكوادر الشابة بما يتماشى مع المعايير العالمية التي تتبعها كبرى الأندية في القارة الأوروبية، حيث يسعى النادي لدمج الخبرات الخارجية مع الهوية الفنية الراسخة لديه، وهو ما ظهر جليًا في إتاحة فرص المعايشة الدولية للمدربين واللاعبين على حد سواء؛ بهدف نقل أحدث أساليب الإدارة الفنية والبدنية لملاعب القلعة الحمراء.

تطورات منظومة الأهلي التدريبية في ضوء التجارب الألمانية

نجحت إدارة النادي في توفير بيئة تعليمية متطورة لمدربي قطاع الناشئين عبر تكثيف التعاون مع مؤسسات رياضية عريقة مثل نادي لايبزيج الألماني، حيث أكدت تلك التجارب أن منظومة الأهلي التدريبية تمتلك أساسًا قويًا يضاهي الأنظمة العالمية، مع التركيز على تطبيق نظام اليوم الكامل والاهتمام الدقيق بكافة التفاصيل الإدارية والفنية؛ مما يعكس رؤية مجلس الإدارة في تقليل الفجوات الاحترافية وتطوير البنية التحتية والتقنيات المستخدمة في تدريب الأجيال الصاعدة بأسلوب علمي ومنظم.

أثر الهوية الفنية الموحدة على منظومة الأهلي التدريبية

ترتكز فلسفة العمل الحالية داخل قطاع الناشئين على توحيد طرق اللعب في مختلف الأعمار السنية لضمان انسجام اللاعبين عند تصعيدهم، كما تولي منظومة الأهلي التدريبية اهتمامًا خاصًا بإدارات الكشافين وتحليل الأداء، وهو ما يضمن استمرارية النجاح الفني، تهدف هذه السياسة إلى بناء شخصية اللاعب القيادية منذ مرحلة البراعم وحتى الوصول للفريق الأول؛ مما يسهم في خلق أجيال قادرة على المنافسة في كبرى البطولات الدولية وتمثيل النادي بصورة مشرفة أمام العالم.

تعتمد عملية التطوير داخل القطاع على عدة ركائز أساسية تضمن جودة المخرجات الفنية للاعبين والمدربين ومنها:

  • تحليل الأداء الفني باستخدام أحدث التقنيات الرقمية المتاحة.
  • غرس القيم التربوية والرياضية في النشء منذ البداية.
  • تنظيم المهرجانات الدولية والاحتكاك بمدارس كروية متنوعة.
  • تطوير البنية التحتية للملاعب لتناسب الأحمال التدريبية الحديثة.
  • الاعتماد على كوادر أجنبية لتبادل الخبرات والخطط الفنية.
العنصر التدريبي خطة التطوير الحالية
المعايشات الخارجية تبادل الزيارات مع أندية لايبزيج وبرشلونة
المدير الفني للقطاع وضع خطة شاملة لتطوير المواهب والملاعب

كيف تفتح منظومة الأهلي التدريبية أبواب الاحتراف العالمي؟

تسعى الإدارة لفتح آفاق جديدة أمام المواهب الشابة عبر تسهيل إجراءات خوض فترات معايشة في أندية أوروبية كبرى، حيث أثبتت منظومة الأهلي التدريبية قدرتها على إخراج لاعبين بمواصفات احترافية قادرة على لفت أنظار الأندية العالمية مثلما حدث في انتقال بعض النجوم الشباب للدوري الإسباني، وهو ما يمنح حافزًا كبيرًا لكل برعم داخل القطاع بأن الاجتهاد والالتزام بالبرامج الموضوعة هما السبيل الوحيد للوصول إلى أعلى مستويات النجاح الرياضي في القارة العجوز.

يتواصل العمل داخل قطاع الناشئين بجدية تامة لضمان ريادة النادي المستمرة، حيث تظل منظومة الأهلي التدريبية هي المحرك الأساسي لإنتاج الكوادر التي تدعم الفريق الأول والمنتخبات الوطنية بمواهب استثنائية تمتلك العقلية الاحترافية والمهارة الفنية العالية التي تتطلبها كرة القدم الحديثة في الوقت الراهن بمختلف دوريات العالم والمحافل الدولية المرموقة.