أرقام صادمة.. ناقد رياضي يقارن بين مساهمات إمام عاشور مع الأهلي والزمالك

إمام عاشور يمثل مادة دسمة للنقاشات الرياضية في الآونة الأخيرة؛ حيث أثارت المقارنات بين فترته بقميص القلعة البيضاء ومسيرته الحالية مع النادي الأهلي جدلاً واسعاً بين النقاد والمحللين، خاصة بعدما خرجت تصريحات تشير إلى تراجع عطاء اللاعب الفني فوق المستطيل الأخضر منذ انتقاله للجزيرة، وهو ما دفع المتابعين للبحث في لغة الأرقام التي لا تكذب ولا تتجمل لإثبات مدى دقة هذه الادعاءات في ظل المنافسة الشرسة بين القطبين.

تحول أرقام إمام عاشور بين القطبين

تشير الإحصائيات الدقيقة التي رصدها المحللون إلى طفرة ملحوظة في المردود الهجومي لنجم خط الوسط؛ إذ سجل إمام عاشور حضوراً مؤثراً مع الأهلي بمشاركته في أكثر من خمسين مساهمة تهديفية خلال واحد وتسعين لقاءً، في حين كانت حصيلة مشاركاته مع نادي الزمالك أقل من ذلك رغم خوضه عدداً أكبر من المباريات وصل إلى مائة واثنتين، مما يعكس تطوراً في فاعليته على المرمى وقدرته على صناعة اللعب وصناعة الفارق في التوقيتات الحرجة؛ والجدول التالي يوضح تلك الفروق الرقمية:

الفريق عدد المباريات المساهمات التهديفية التمريرات الحاسمة
النادي الأهلي 91 مباراة 52 مساهمة 22 أسيست
نادي الزمالك 102 مباراة 26 مساهمة 11 أسيست

ردود الفعل حول فعالية إمام عاشور الفنية

انقسمت الآراء الفنية بصورة واضحة عقب تصريحات الكابتن أيمن عبد العزيز التي لمحت إلى هبوط مستوى اللاعب؛ حيث اعتبر نجم الأهلي السابق أسامة حسني أن هذه المحاولات تهدف فقط للتقليل من قيمة الصفقات الجديدة التي يبرمها النادي، مؤكداً أن إمام عاشور بات ركيزة أساسية لا غنى عنها في خيارات المدرب الفنية نظراً لقدرته على الربط بين الخطوط، بينما يرى البعض أن ضغط المباريات في الأهلي يظهر اللاعب بشكل مختلف جسدياً، إلا أن الإنتاج الرقمي يظل هو المعيار الأصوب لتقييم النجاح من الفشل في عالم كرة القدم الحديثة المنحازة للإنجازات الملموسة.

عناصر تفوق إمام عاشور في تجربته الأخيرة

هناك عدة أسباب ساهمت في تعزيز نفوذ اللاعب داخل الملعب وتغيير طريقة توظيفه؛ مما أدى إلى تحسن ملموس في كافة الجوانب الفنية والبدنية الخاصة به، ويمكن تلخيصها في النقاط التالية:

  • الزيادة العددية التي يقدمها داخل منطقة جزاء الخصوم.
  • تطور مهارة التسديد بعيد المدى واستغلال الكرات المرتدة.
  • الانسجام السريع مع منظومة المدرب السويسري مارسيل كولر.
  • تعدد الأدوار بين القيام بمهام صانع الألعاب واللاعب رقم ثمانية.
  • الثقة التي اكتسبها اللاعب من حصد البطولات المتتالية في وقت قصير.

يبقى إمام عاشور محوراً للحديث في الشارع الرياضي المصري باختلاف الانتماءات؛ فاللاعب يبرهن يوماً بعد آخر على قيمته كعنصر دولي يمتلك الحلول الفردية والقدرة على حسم المباريات الكبرى. إن التحدي القادم يتمثل في الحفاظ على هذا النسق التصاعدي وسط ضغوط جماهيرية لا تقبل بأقل من منصات التتويج الدائمة والمستمرة.