زيادة 50 جنيها.. أسعار الذهب تشتعل في الصاغة مع تراجع معروض السبائك

أسعار الذهب اليوم الاثنين التاسع من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين شهدت قفزة ملحوظة في تعاملات البورصات العالمية والمحلية؛ حيث تجاوز المعدن الأصفر حاجز 5070 دولارًا للأونصة مدفوعًا بطلب استهلاكي واستثماري قوي للغاية، مما انعكس بشكل مباشر على السوق المصري بزيادة تجاوزت قيمتها خمسين جنيهًا لجرام عيار واحد وعشرين الأكثر تداولًا بين المشترين.

تحركات أسعار الذهب اليوم في السوق المحلي

سجلت محلات الصاغة المصرية مستويات سعرية جديدة تعكس حالة الزخم التي تسيطر على الأسواق المالية الحالية؛ حيث وصل سعر الجرام من عيار أربعة وعشرين إلى نحو 7725 جنيهًا وهو العيار الأعلى نقاءً والمفضل لدى المتطلعين للادخار طويل الأمد، بينما استقر عيار واحد وعشرين عند مستوى 6760 جنيهًا للجرام الواحد؛ في حين سجل عيار ثمانية عشر قيمة بلغت 5794 جنيهًا وهو ما يظهر الفوارق السعرية الناتجة عن اختلاف نسب النحاس المضافة للسبائك، أما على صعيد العملات الذهبية فقد بلغ سعر الجنيه الذهب حوالي 54080 جنيهًا وفقًا لآخر التحديثات اللحظية المتاحة في منتصف التداولات الصباحية؛ وتبرز هذه الأرقام بوضوح كما هو موضح في القائمة التالية:

  • سعر عيار 24 بلغ 7725 جنيهًا مصريًا.
  • سعر عيار 21 سجل 6760 جنيهًا مصريًا.
  • سعر عيار 18 وصل إلى 5794 جنيهًا مصريًا.
  • سعر الجنيه الذهب تحدد عند 54080 جنيهًا مصريًا.

أداء الذهب العالمي وتذبذب المراكز المالية

شهد المعدن النفيس خلال الأسبوع المنصرم تقلبات حادة وعنيفة في البورصات الدولية نتيجة إعادة تموضع المراكز الاستثمارية الكبرى في الأسواق؛ فقد افتتحت التداولات الأسبوعية عند مستوى 4833 دولارًا للأونصة قبل أن تنزلق بشكل مفاجئ لتسجل أدنى مستوى لها في غضون شهر عند 4402 دولارًا، وهذا التراجع الحاد الذي قدر بنحو 1200 دولار عن آخر قمة تاريخية لم يدم طويلًا؛ إذ استعاد الذهب العالمي عافيته سريعًا ليغلق الأسبوع عند مستوى 4964 دولارًا وبنمو قدره 1.4% مقارنة ببداية الجلسات؛ مما يشير إلى وجود رغبة شرائية قوية تظهر فور هبوط الأسعار لمستويات جاذبة، ويمكن رصد أهم المحطات السعرية في الجدول الآتي:

المؤشر السعري القيمة بالدولار الأمريكي
سعر الافتتاح الأسبوعي 4833 دولار
أدنى مستوى تم تسجيله 4402 دولار
أعلى سعر خلال الأسبوع 5091 دولار
سعر الإغلاق الأسبوعي 4964 دولار

العوامل المؤثرة على أسعار الذهب وصمودها

رغم الحركة التصحيحية التي شهدتها أسعار الذهب مؤخرًا إلا أن النظرة التحليلية للمدى المتوسط والبعيد لا تزال تحتفظ بإيجابيتها المعهودة بين أوساط المحللين الماليين؛ فالتذبذب القصير الأجل الذي تبع تسجيل الرقم القياسي عند 5602 دولار يعد أمرًا طبيعيًا في دورات أسواق السلع، وتلعب التوترات الجيوسياسية والبيانات الاقتصادية المتعلقة بالتضخم دورًا محوريًا في توجيه دفة المعدن الأصفر؛ حيث يظل الملاذ الآمن المفضل في مواجهة تقلبات العملات الورقية الرسمية، كما أن الثبات الحاسم فوق مستويات الدعم الفنية يعزز من فرص استمرار الصعود خلال الفترات القادمة خاصة مع استمرار ضخ السيولة العالمية في الأصول المادية الملموسة.

يبقى الذهب هو المقياس الحقيقي للقيمة في ظل المتغيرات المتسارعة التي تضرب النظام المالي بين الحين والآخر؛ إذ تبرهن التحركات الأخيرة على أن أي تراجع سعري يشكل فرصة لإعادة التقييم والاستحواذ، ومع استمرار الضغوط الاقتصادية المتباينة تظل التوقعات تشير إلى بقاء المعدن كركيزة أساسية في محافظ المستثمرين الباحثين عن الأمان والاستقرار.