عبد الحميد بسيوني نجم الزمالك الأسبق تصدر المشهد الرياضي مؤخرًا بتصريحاته التي فندت الجدل المثار حول حصول بعض الأسماء التدريبية الكبيرة على أرفع الشهادات الفنية، حيث قدم تفسيرات منطقية تتعلق بمعايير الاتحادين الأفريقي والدولي الجديدة لضمان استمرارية الكفاءات الوطنية في الملاعب؛ موضحًا أن العلم وتطوير الأدوات التدريبية لا يعترفان بتقدم العمر أو الخبرات المتراكمة السابقة لكون كرة القدم في حالة تحديث دائم.
الدوافع المهنية وراء سعي عبد الحميد بسيوني لنيل الرخصة برو
أشار بسيوني في حديثه إلى أن السوق الكروية القادمة لن تعترف بالخبرة الميدانية وحدها دون غطاء أكاديمي معترف به دوليًا، إذ إن اللوائح الصارمة ستمنع أي مدير فني من قيادة الفرق في المسابقات القارية أو المنتخبات الوطنية دون حمل هذا المؤهل النوعي؛ مما دفع عبد الحميد بسيوني للتأكيد على أن الانخراط في هذه الدورات يهدف لحماية مسيرة المدربين المهنية وضمان بقائهم ضمن دائرة المنافسة الرسمية.
أهمية الرخصة برو في المسيرة الفنية للمدربين
تعد هذه الشهادة بمثابة جواز مرور للعمل في المناصب القيادية العليا داخل منظومة كرة القدم، حيث حدد عبد الحميد بسيوني مجموعة من الامتيازات التي يتوقف نيلها على امتياز الحصول على الرخصة برو ومنها ما يلي:
- القدرة على قيادة الأندية المحترفة والمنتخبات الوطنية في البطولات الرسمية.
- إمكانية العمل كمدير فني للاتحاد الوطني لكرة القدم محليًا.
- التأهيل للعمل كمحاضر رسمي لدى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم كاف.
- الحصول على اعتماد الاتحاد الدولي فيفا كخبير فني وتدريبي.
- مواكبة أحدث الخطط التدريبية والتقنيات التكنولوجية في تحليل الأداء.
تأثير الرخص التدريبية على استثمار الخبرات
يرى عبد الحميد بسيوني أن الهجوم على المدربين الذين تجاوزوا الستين عامًا لمجرد سعيهم للتعلم هو جهل بطبيعة التطور الرياضي، فالتعلم المستمر هو الضمانة الوحيدة لعدم الانقطاع عن الواقع الكروي المتغير؛ ولذلك جاء حرص عبد الحميد بسيوني على إبراز قيمة هؤلاء الكبار الذين يجمعون بين التاريخ الطويل والمعرفة الأكاديمية الحديثة في آن واحد.
| العنصر | التفاصيل الموضحة |
|---|---|
| المستوى الدراسي | الرخصة برو هي الأعلى عالميًا والآن في مصر |
| الفئة المستهدفة | مدربو الفرق المحترفة والمنتخبات القومية |
| الهدف من الدورة | التطوير الفني ومواكبة العلم الحديث للعبة |
لقد شدد عبد الحميد بسيوني على أن شعور المدرب بالاكتفاء من العلم هو أولى خطوات تراجع مستواه الفني وفقدان سيطرته على الأدوات الحديثة؛ فالقيمة التاريخية للمدربين المصريين الكبار تتطلب منهم دائمًا التسلح بكل ما هو جديد للحفاظ على هيبة ومكانة الكرة المصرية في المحافل الدولية وضمان تمثيلها بأفضل صورة ممكنة.
سعر الدولار في مصرف سوريا المركزي يرتفع إلى 12075 ليرة
توقيت انطلاق مباراة برشلونة ضد نيوكاسل والقنوات الناقلة للمواجهة المرتقبة
ضبط التردد الجديد.. كيفية استقبال بث قناة سوريا وان على قمر نايل سات
الأسهم الأوروبية ترتفع قبيل قرارات الفائدة الحاسمة للبنوك المركزية
نزال مرتقب.. هايدي أحمد تتحدى هتان السيف في نهائيات دوري المقاتلين المحترفين بالمملكة
خطوات التشغيل.. السكة الحديد تدفع بـ 4 قطارات إضافية لخط القاهرة أسوان اليوم
القنوات الناقلة لمواجهة مصر والسعودية الودية المرتقبة في قمة كروية عربية ينتظرها الكثيرون
صفقة القرن في ميامي.. رونالدو يلحق بميسي بقرار مفاجئ من ديفيد بيكهام
