تحت إشراف رويز.. انطلاق التدريبات العملية لحكام اتحاد الكرة بمركز المنتخبات الوطنية

تدريب عملي للحكام انطلق اليوم في مركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر تحت إشراف مباشر من لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد المصري لكرة القدم، حيث قاد الخبير الكولومبي أوسكار رويز الحصص التدريبية المكثفة التي تهدف إلى صقل مهارات قضاة الملاعب ورفع جاهزيتهم الفنية قبل استئناف المسابقات الرسمية، وسط تركيز كبير على الجوانب التطبيقية والمواقف التحكيمية المعقدة.

أهداف تنفيذ تدريب عملي للحكام في المرحلة الحالية

تسعى لجنة الحكام من خلال هذا البرنامج إلى محاكاة ظروف المباريات الواقعية عبر تدريب عملي للحكام يشمل شرحًا وافيًا لكافة الحالات المثيرة للجدل التي قد تواجههم؛ إذ تم تقسيم المشاركين إلى مجموعات لتطبيق تعليمات التحرك السليم وضمان التمركز المثالي داخل المستطيل الأخضر؛ مما يقلل من نسبة الأخطاء البشرية المؤثرة في نتائج اللقاءات، وتضمنت الورشة التدريبية العناصر التالية:

  • تطوير مهارة القراءة السريعة للهجمات المرتدة وتوقع مسار الكرة.
  • تحسين التواصل السمعي والبصري مع الحكام المساعدين في الحالات الدقيقة.
  • التدريب على بروتوكول التدخل السريع من قبل غرفة تقنية الفيديو.
  • تعزيز اللياقة الذهنية والقدرة على اتخاذ القرار تحت ضغط الجماهير.
  • توحيد معايير احتساب المخالفات البدنية داخل منطقة الجزاء.

منهجية العمل خلال تدريب عملي للحكام بقيادة رويز

حرص الكولومبي أوسكار رويز على إيقاف مجريات تدريب عملي للحكام بصفة متكررة لتقديم ملاحظات فورية تتعلق بسرعة رد الفعل والتنسيق المشترك؛ حيث شدد على أن النجاح في إدارة المباراة يعتمد بشكل أساسي على التجانس بين طاقم التحكيم بالكامل، ومواكبة التحديثات المستمرة في قانون اللعبة التي يقرها الاتحاد الدولي، وبناءً على ذلك تم ترتيب الأولويات الفنية كما يوضح الجدول التالي:

محور التطوير الهدف الميداني
سرعة البديهة اتخاذ القرار في أجزاء من الثانية
تقنية VAR تقليل زمن مراجعة اللقطات المشتركة
الجانب البدني التواجد في أقرب نقطة من موقع المخالفة

تأثير تدريب عملي للحكام على جودة الدوري المصري

تمثل هذه الخطوة ركيزة أساسية في خطة النهوض بمستوى التحكيم المصري وتطوير الكفاءات الوطنية لتنافس على الساحة القارية والدولية، خاصة وأن تكثيف مثل هذا النوع من التدريبات يسهم في بناء ثقة متبادلة بين الأندية والحكام؛ مما ينعكس إيجابًا على استقرار المسابقات وضمان العدالة التنافسية لجميع الفرق المشاركة في البطولات المحلية المختلفة.

استطاعت اللجنة عبر إقامة تدريب عملي للحكام دمج الخبرات الأجنبية بالواقع المحلي، وظهر ذلك جليًا في استجابة الحكام للتعليمات الصارمة المتعلقة بآليات التواصل مع غرفة الفيديو؛ وهو ما يبشر بانخفاض ملحوظ في التوقفات الطويلة لمراجعة الحالات، ويمنح المباريات إيقاعًا أسرع يخدم متعة كرة القدم المصرية في المواعيد الكروية المرتقبة بمركز المنتخبات الوطنية.