تحذير لمرضى الحساسية.. نشاط الرياح المثيرة للأتربة يضرب المحافظات مع بداية شهر أمشير

الرياح المثيرة للرمال والأتربة تتصدر المشهد الجوي حاليًا؛ حيث أعلنت الهيئات المختصة عن تقلبات ملموسة تؤثر على الرؤية الأفقية في عدة مناطق حيوية، وهو ما يستوجب الحذر الشديد خاصة لمرتادي الطرق السريعة وسكان المحافظات الساحلية المكشوفة؛ إذ تتأثر البلاد بكتل هوائية قارية ترفع وتيرة العوالق الجوية في سماء المدن بشكل ملحوظ يؤثر على الأنشطة اليومية.

خريطة توزيع الرياح المثيرة للرمال والأتربة وتأثيرها المحلي

تشير القراءات الجوية إلى أن المحافظات الشمالية والمدن الساحلية هي الأكثر عرضة لهذه الموجة؛ حيث تظهر البيانات تباينًا في درجات الحرارة بين العظمى والصغرى تزامنا مع الرياح المثيرة للرمال والأتربة التي تنشط في فترات النهار، ويظهر الجدول التالي تفاصيل دقيقة لدرجات الحرارة المتوقعة في أبرز تلك المناطق:

المدينة الساحلية درجة الحرارة العظمى درجة الحرارة الصغرى
دمياط 23 درجة 15 درجة
الإسكندرية 21 درجة 13 درجة
مطروح 22 درجة 13 درجة
السلوم 24 درجة 14 درجة

احتياطات السلامة لمواجهة هبوب الأتربة الجوية

يتطلب التعامل مع الظواهر الجوية الحالية المرتبطة بقوة الرياح المثيرة للرمال والأتربة اتباع إرشادات صحية ومرورية صارمة؛ لضمان تقليل المخاطر الناتجة عن تدهور جودة الهواء وانخفاض مستوى الرؤية، ويمكن تلخيص أبرز خطوات الوقاية والحماية للمواطنين فيما يلي:

  • ارتداء الكمامات الطبية طوال فترة التواجد خارج المنزل لحماية الجهاز التنفسي.
  • تجنب الخروج المباشر لمرضى الحساسية والجيوب الأنفية قدر الإمكان.
  • إحكام غلق النوافذ في المنازل القريبة من الطرق والظهير الصحراوي.
  • القيادة بحذر شديد على الطرق السريعة وتشغيل المصابيح الأمامية للسيارات.
  • الابتعاد عن اللوحات الإعلانية والأشجار المتهالكة أثناء نشاط الرياح القوي.

تداعيات الرياح المثيرة للرمال والأتربة على الرؤية والملاحة

تتزايد حدة الغبار العالق بفعل الرياح المثيرة للرمال والأتربة مما قد يعطل بعض الأنشطة البحرية في الموانئ الشمالية؛ نظرًا لارتفاع الأمواج واضطراب الحالة العامة للبحر وتأثر حركة الصيد والملاحة، كما تمتد هذه الموجة لتشمل مناطق الظهير الصحراوي في سيوة التي تشهد انخفاضًا حادًا في درجات الحرارة ليلًا لتصل إلى 9 درجات فقط؛ مما يجعل الأجواء تتسم بالبرودة القاسية رغم النشاط الرملي خلال الساعات المشمسة، ويظل الالتزام بالتعليمات الرسمية هو السبيل الوحيد لتفادي الأضرار الصحية والمادية في مثل هذه التقلبات الجوية المباغتة.

تستمر متابعة خرائط الطقس لرصد أي تحولات في سرعة الهواء المحمل بالغبار خلال الساعات المقبلة؛ حيث يراقب الخبراء مدى تأثر المحافظات الداخلية بهذه الموجة، وينصح الجميع بمتابعة النشرات المحدثة باستمرار للبقاء على دراية بتطورات الحالة الجوية المتقلبة وضمان السلامة العامة لجميع المواطنين في مختلف ربوع البلاد.