تعديل وزاري مرتقب.. كجوك مرشح لمنصب نائب رئيس الوزراء وفق تصريحات الحديدي

التعديل الوزاري المرتقب يتصدر واجهة المشهد السياسي والتحليلي في مصر خلال الساعات الراهنة؛ حيث يسود ترقب واسع لما ستسفر عنه أروقة القصور الرسمية من أسماء وحقائب جديدة، وهو ما جعل الدوائر الإعلامية تنشغل برصد كواليس التغييرات ومسارات الأسماء المطروحة لشغل المواقع القيادية، في ظل طموحات شعبية عريضة نحو تحسين الملفات الخدمية والاقتصادية التي تمس حياة المواطن اليومية بشكل مباشر.

توقعات لميس الحديدي بشأن التشكيل الحكومي

أوضحت الإعلامية لميس الحديدي أن خارطة التعديل الوزاري المرتقب لا تزال في طور الترجيحات التي لم تكتسب صفتها الرسمية بعد؛ إذ يبقى مجلس النواب هو الساحة الوحيدة التي ستعلن عبرها القوائم النهائية المعتمدة، وأشارت إلى أن المعلومات المتداولة تشير لقوة احتمالات توسيع دائرة نواب رئيس الوزراء لتشمل شخصيات اقتصادية بارزة، مما يعكس رغبة الدولة في منح صلاحيات أوسع لإدارة الملفات العاجلة؛ خاصة مع بروز اسم وزير المالية الحالي كمرشح قوي لتولي مهام المجموعة الاقتصادية بصفة نائب، وهو ما يضع التشكيل أمام هيكلية جديدة قد تضم ثلاثة نواب لرئيس مجلس الوزراء حال استقرار الاختيارات على الأسماء الوزارية الحالية في قطاعات النقل والصحة.

استراتيجيات إعادة الهيكلة في التعديل الوزاري المرتقب

تتضمن التحليلات المرتبطة بهذه المرحلة طرح رؤى حول دمج بعض الحقائب الوزارية أو استحداث ملفات كانت قد اختفت من المشهد الحكومي لفترات سابقة؛ حيث يجري الحديث بجدية عن:

  • عودة حقيبة تابعة لوزارة الدولة للإعلام لتنظيم الشأن الصحفي والإذاعي.
  • إعادة ضم قطاع التجارة الخارجية ليكون تحت مظلة وزارة الصناعة مجددًا.
  • فصل ملف التعاون الدولي عن وزارة التخطيط وإلحاقه بوزارة الخارجية.
  • إسناد مهام المجموعة الاقتصادية كاملة لنائب متخصص لضمان التنسيق المالي.
  • النظر في احتمالات المفاجآت المتعلقة بحقائب التخطيط والتعاون الدولي.

أبرز ملامح الأسماء تحت مجهر التعديل الوزاري المرتقب

المنصب المقترح الشخصية المرشحة
نائب رئيس الوزراء للمجموعة الاقتصادية أحمد كوجاك
وزارة الدولة للإعلام (حال عودتها) ضياء رشوان
ملف التخطيط والتعاون الدولي رانيا المشاط

تستمر التكهنات حول التعديل الوزاري المرتقب وما قد يحمله من مفاجآت تطال القادة السابقين للحقائب الخدمية؛ لا سيما وأن الرؤية الحالية تتجه نحو تعزيز كفاءة الأداء الحكومي عبر ضخ دماء جديدة أو تدوير الخبرات الناجحة، وتبقى الساعات القادمة هي الفيصل في إنهاء حالة الجدل الإعلامي، بانتظار الجلسة البرلمانية التي ستشهد عرض القائمة الكاملة لإقرارها وبدء مرحلة تنفيذية جديدة.