بصمة ذهبية.. منصور الضبعان يكشف كواليس عودة الأمير فيصل بن عبدالرحمن لنادي النصر

عودة الأمير فيصل بن عبدالرحمن إلى المشهد الرياضي في نادي النصر تمثل نقطة تحول محورية يترقبها الجمهور الرياضي بفارغ الصبر؛ خاصة بعد التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الكاتب منصور الضبعان حول حاجة الكيان النصراوي لخبرات إدارية محنكة تستطيع انتشال الفريق من دوامة المواسم المتذبذبة التي لا تليق بمكانة العالمي وتاريخه العريق في الكرة السعودية والآسيوية.

تأثير عودة الأمير فيصل بن عبدالرحمن على استقرار الإدارة

يرى المراقبون أن وجود شخصية قيادية بوزن عودة الأمير فيصل بن عبدالرحمن قد ينهي حالة التخبط الإداري التي عانى منها النادي خلال ربع القرن الماضي؛ إذ تعاقب على رئاسته عشرة رؤساء دون تحقيق استقرار بطولي ملموس يتناسب مع حجم الطموحات، حيث تشير الإحصائيات التاريخية إلى أن الفريق دخل نفقا مظلما من النتائج المتراجعة منذ عودته من كأس العالم للأندية في مطلع الألفية الثانية، مما أدى إلى صيام طويل عن حصد الذهب في المسابقات الكبرى مثل كأس الملك التي لم يتوج بها الفريق إطلاقا خلال السنوات السبع عشرة الأخيرة رغم وصوله لعدة نهائيات.

أهمية عودة الأمير فيصل بن عبدالرحمن في تصحيح المسار

يتطلب استشراف مستقبل النادي عقلية إدارية بارعة تفرضها المصلحة العامة بعيدا عن العواطف والحلول الوقتية المستعجلة التي أثبتت فشلها في مواسم سابقة؛ ولذلك فإن الحديث عن عودة الأمير فيصل بن عبدالرحمن يأتي كاستجابة لضرورة فرض الانضباط والهدوء داخل البيت النصراوي، خاصة وأن الفريق لم يحقق سوى سبع بطولات بمختلف المسميات خلال خمسة وعشرين عاما، وهي حصيلة متواضعة مقارنة بالدعم الكبير والقاعدة الجماهيرية العريضة التي تقف خلف النادي وتنتظر العودة لمنصات التتويج بصفة مستديمة كما في السابق.

  • تحقيق ثلاثة ألقاب في الدوري السعودي خلال الألفية الثالثة.
  • الفوز بلقب كأس ولي العهد مرة واحدة وفقدان فرصة التتويج في ست عشرة مناسبة أخرى.
  • الحصول على لقبين في بطولة السوبر السعودي من أصل ست مشاركات رسمية.
  • غياب تام عن منصة التتويج في بطولة كأس الملك منذ استئنافها عام 2007.
  • الحاجة لتوفر رؤية بعيدة المدى تتجاوز فكرة النتائج السريعة المؤقتة.

معطيات رقمية حول عودة الأمير فيصل بن عبدالرحمن المقترحة

المرحلة الزمنية عدد البطولات المحققة
إجمالي بطولات ربع قرن 7 بطولات فقط
عدد الرؤساء المتعاقبين 10 رؤساء أندية

إن الرهان على عودة الأمير فيصل بن عبدالرحمن ينبع من الرغبة في بناء مشروع مؤسسي متكامل يعيد للنصر هيبته المفقودة في المنافسات المحلية والقارية؛ فالعقل والمنطق يساندان وجود رئيس يمتلك القدرة على قراءة المشهد الرياضي بمهنية عالية، قادرة على تحويل المواسم الصفرية إلى إنجازات حقيقية تسعد عشاق الشمس الذين لم يكتفوا بصورة الوصيف طويلا.