ضربة موجعة.. الكشف عن كواليس الصدمة التي هزت حمزة عبد الكريم في برشلونة

حمزة عبد الكريم يبدأ رحلته مع نادي برشلونة الإسباني وسط تحديات إدارية غير متوقعة أخرت ظهوره الأول بقميص الفريق الكتالوني؛ إذ انتقل المهاجم المصري الواعد إلى صفوف فريق الرديف (أتلتيك) في الأمتار الأخيرة من سوق الانتقالات الشتوية لعام 2026 قادمًا من النادي الأهلي المصري بنظام الإعارة حتى نهاية الموسم الجاري لتعزيز قدرات الفريق الهجومية.

عقبات قانونية تواجه حمزة عبد الكريم في إسبانيا

لم يتمكن المدير الفني جوليانو بيليتي من إدراج اسم حمزة عبد الكريم في القائمة التي خاضت مواجهة بارباسترو مؤخرًا بسبب تعقيدات تتعلق باستيفاء الأوراق الرسمية وتصاريح العمل الخاصة باللاعبين من خارج الاتحاد الأوروبي؛ وحيث إن مصر لا تندرج ضمن اتفاقية كوتونو التي تسهل إجراءات الرياضيين من بعض دول إفريقيا والكاريبي فإن المعاملات الورقية تتطلب وقتًا أطول من المعتاد لإتمامها بشكل قانوني يتيح للمهاجم الشاب المشاركة في المباريات الرسمية.

  • اللاعب انتقل لبرشلونة على سبيل الإعارة من النادي الأهلي.
  • غياب اللاعب عن قائمة مباراة بارباسترو الرسمية الأولى.
  • عدم شمول الجنسية المصرية ضمن اتفاقية كوتونو الإدارية.
  • توقعات بغياب اللاعب عن الملاعب لفترة تصل إلى شهرين.
  • إمكانية تسجيل اللاعب في فريق الشباب لتجاوز الأزمة مؤقتًا.

تأثير حمزة عبد الكريم الفني وقرارات الإدارة

أبدى الطاقم الفني واللاعبون في برشلونة إعجابًا كبيرًا بالمهارات التي أظهرها حمزة عبد الكريم خلال الحصص التدريبية الأولى حيث وصف بأنه الصفقة الأبرز نظرًا لمكانته كنجم صاعد في الكرة الإفريقية؛ وتدرس الإدارة الرياضية حاليًا عدة سيناريوهات لتسريع الاستفادة من خدماته من بينها نقله مؤقتًا لفريق تحت 19 عامًا لتبسيط الإجراءات الإدارية وضمان بقائه في حساسية المباريات إلى حين إنهاء أزمة تصريح العمل الخاص بالفريق الرديف.

اللاعب سبب التأخر عن المشاركة
حمزة عبد الكريم إجراءات إدارية وتصريح العمل
باتريسيو باسيفيكو إصابة عضلية وحاجة للتأقلم
يونسلي أونشتاين ضعف الجاهزية البدنية

وضعية المحترفين الجدد بجانب حمزة عبد الكريم

يعاني برشلونة أتلتيك من فقدان خدمات صفقاته الجديدة بشكل جماعي باستثناء خواكين ديلجادو الذي بدأ المشاركة فعليًا؛ فبينما يواجه حمزة عبد الكريم العائق الإداري يغيب الأوروجواني باسيفيكو بداعي آلام العضلة المقربة وحاجته لاستيعاب نهج بناء اللعب من الخلف، أما الهولندي أونشتاين فيحتاج لبرنامج بدني مكثف لابتعاده عن المباريات الرسمية منذ شهور طويلة مما يضع بيليتي في موقف صعب للبحث عن حلول بديلة ومؤقتة في مساعيه للعودة لمنصات التتويج بجهود المواهب الشابة المتوفرة حاليًا.