بسبب إصابة مزمنة.. ريو فرديناند يكشف تفاصيل معاناته الصحية ووصوله إلى الكرسي المتحرك

ريو فرديناند هو الاسم الذي ارتبط طويلًا بالصلابة الدفاعية والنجاحات الكبيرة في ملاعب كرة القدم الأوروبية؛ إلا أن هذه المسيرة الأسطورية لم تكن مجرد رحلة من التتويجات والبطولات بل كانت صراعًا بدنيًا مريرًا خلف الكواليس؛ حيث كشف المدافع الإنجليزي السابق عن معاناته المستمرة مع آلام الظهر المزمنة التي باتت تلازمه كظل ثقيل بعد سنوات من الصمود الكروي الشاق.

الثمن الباهظ لمسيرة ريو فرديناند الكروية

تسببت السنوات الطويلة من الركض والالتحامات القوية في تدهور الحالة الصحية للنجم ريو فرديناند بشكل لم يتوقعه الجمهور؛ فالمدافع الذي خاض نحو 455 مباراة بقميص نادي مانشستر يونايتد وجد نفسه اليوم أسيرًا لإصابات ظهر حادة تفاجئه بين الحين والآخر؛ الأمر الذي يضطره أحيانًا للجوء إلى المستشفيات للحصول على عناية طبية مركزة أو استخدام الكرسي المتحرك لفترات قصيرة نتيجة فقدان القدرة على الحركة الطبيعية بسبب نوبات الألم الفجائية.

النشاط الرياضي التأثير الصحي على فرديناند
المشاركة المستمرة آلام ظهر حادة ومزمنة
المسكنات والحقن آثار جانبية طويلة الأمد
التدريبات الشاقة ضعف في التوازن البنيوي

كيف أثرت التضحيات البدنية على حياة ريو فرديناند

اعترف ريو فرديناند صراحة بأنه لجأ إلى استهلاك مكثف للأقراص الطبية والحقن المسكنة لمدة ست سنوات كاملة أثناء تواجده في الملاعب؛ وذلك فقط ليتمكن من تلبية متطلبات المباريات الكبرى والحفاظ على مستواه التنافسي؛ وهذه التضحيات التي بدت ضرورية في حينها تحولت إلى عبء صحي يهدد استقرار حياته اليومية بعد الاعتزال؛ إذ يصف نوبات الألم بأنها تأتي دون سابق إنذار لتشل حركته تمامًا وتجبره على البقاء في الفراش لأيام متواصلة تحت إشراف طبي دقيق.

إنجازات ريو فرديناند ومسار العلاج الحديث

بالرغم من حصد ريو فرديناند لأكثر من 15 لقبًا كبيرًا شملت الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا؛ إلا أن رحلة التعافي باتت أولويته القصوى حاليًا بعيدًا عن أضواء الشهرة؛ وهو يتبع الآن نهجًا شاملًا مع أخصائيي العلاج الطبيعي يركز على الوقاية وإعادة التأهيل بدلاً من مجرد معالجة الأعراض؛ وتتضمن خطته العلاجية الحالية عدة عناصر أساسية يواظب عليها بانتظام:

  • الخضوع لجلسات علاج طبيعي مكثفة.
  • الالتزام بتمارين تقوية العضلات المحيطة بالعمود الفقري.
  • تطبيق استراتيجيات الوقاية من النوبات الفجائية.
  • تقليل الاعتماد على المسكنات الكيميائية القوية.
  • المتابعة الدورية مع خبراء إصابات الملاعب السابقين.

يسعى النجم الإنجليزي حاليًا لتجاوز آثار الماضي من خلال فهم أعمق لمتطلبات جسده التي أهملها لسنوات تحت ضغط المنافسة؛ وهو يأمل أن تساهم هذه الخطوات العلاجية الجديدة في منح جودة حياة أفضل بعيدًا عن شبح الكرسي المتحرك؛ مؤكدًا أن تعلم حماية الجسد أفضل بكثير من محاولة إصلاح ما دمرته سنوات الاحتراف الطويلة والمجهدة.