تاريخ اليوم الهجري.. طالع ورقة النتيجة وموعد شهر شعبان في التقويم القبطي

كم شعبان اليوم الثلاثاء 10-2-2026 في التاريخ الهجري هو السؤال الأكثر رواجًا بين المصريين الذين يترقبون حلول شهر رمضان المبارك، إذ يمثل هذا الشهر الفضيل محطة إيمانية هامة تتوسط شهري رجب ورمضان وتعرف تاريخيًا بتشعب القبائل العربية بحثًا عن مواردهم المائية؛ ويحرص المسلمون فيه على التقرب إلى الله برفع الأعمال الصالحة والاقتداء بسنة النبي في كثرة الصوم استعدادًا للصيام الكبير.

ارتباط موعد كم شعبان اليوم الثلاثاء 10-2-2026 بالتقويم القبطي

تشير الحسابات الفلكية والتقويمية إلى أن هذا التاريخ يوافق الثاني والعشرين من شهر شعبان لعام 1447 هجريًا، وهو ما يعني بقاء أيام معدودة تفصلنا عن شهر الصوم والعبادة؛ وفي الوقت ذاته يتزامن هذا التوقيت مع اليوم الثالث من شهر أمشير القبطي لعام 1742، وهو الشهر المعروف في الموروث الشعبي بتقلباته الجوية ورياحه القوية التي تستمر حتى أوائل شهر مارس من كل عام.

نوع التقويم التاريخ والموافق له
التاريخ الهجري 22 شعبان 1447 هـ
التاريخ القبطي 3 أمشير 1742 ق

أهمية توقيت كم شعبان اليوم الثلاثاء 10-2-2026 في الموسم الدرامي

يتزايد الشغف لمعرفة كم شعبان اليوم الثلاثاء 10-2-2026 نظرًا لارتباطه الوثيق بانطلاق الخريطة الدرامية الرمضانية التي ينتظرها الجمهور بشوق؛ حيث أعلنت شبكة قنوات دي إم سي عن عرض مسلسل علي كلاي من بطولة الفنان أحمد العوضي، ويمكن للمشاهدين متابعة العمل عبر الوسائل التالية:

  • تحميل تردد قناة DMC دراما الجديد على القمر الصناعي نايل سات.
  • الاشتراك في منصة WATCH it الرقمية لمشاهدة الحلقات دون فواصل إعلانية.
  • متابعة المستجدات حول عدد حلقات المسلسل إذا كانت 15 أم 30 حلقة.
  • الاطلاع على مواعيد الإعادة الرسمية التي تعلن عنها القناة قبل بداية الشهر.

ترتيب جدول الشهور القبطية وفق تزامن كم شعبان اليوم الثلاثاء 10-2-2026

يمتاز التقويم المصري القديم بنظامه الدقيق الذي يبدأ بشهر توت في سبتمبر وينتهي بأيام النسئ في العام الذي يليه، حيث يحل شهر أمشير الحالي بعد انقضاء شهر طوبة الذي شهد برودة قاسية؛ وتتوزع بقية الشهور مثل بشنس وبؤونة وأبيب ومسرى على مدار الفصول لترسم ملامح السنة الزراعية والطقسية المرتبطة بوجدان الشعب المصري منذ أقدم العصور.

يعكس الاهتمام بمعرفة كم شعبان اليوم الثلاثاء 10-2-2026 عمق الارتباط بالهوية الدينية والاجتماعية في المنطقة، حيث تتداخل الشهور الهجرية والميلادية والقبطية لتنظيم حياة الأفراد؛ ويستعد الجميع لاستقبال التغييرات الجوية والروحانية التي يحملها هذا الوقت من العام بكل ما فيه من تفاصيل ثقافيه غنية ومميزة.