تحديث أسعار الصاغة.. تراجع مفاجئ في سعر الذهب وعيار 21 يسجل رقمًا جديدًا

سعر الذهب اليوم سجل تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات يوم الثلاثاء الموافق العاشر من فبراير لعام 2026؛ حيث تخلى المعدن الأصفر عن جميع المكاسب التي حققها في الجلسة الماضية. وتأتي هذه التحركات السعرية في ظل سيطرة حالة واضحة من الحذر والترقب على كافة أسواق المعادن العالمية؛ وذلك انتظارًا لصدور حزمة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المفصلية خلال الأيام القليلة المقبلة.

تقلبات سعر الذهب اليوم في محلات الصاغة

على الصعيد المحلي شهد سعر الذهب اليوم حالة من الاستقرار النسبي داخل محلات الصاغة في مصر؛ حيث تابعت الأسواق المحلية باهتمام بالغ تحركات الأسعار العالمية وتغيرات سعر الأونصة بالدولار. وقد سجلت مختلف الأعيرة مستويات متقاربة من الهدوء دون إضافة قيمة المصنعية؛ وهو ما أدى بدوره إلى حالة من التمهل في قرارات البيع والشراء من قبل المواطنين والتجار على حد سواء نتيجة الأوضاع الاقتصادية الحالية وتذبذب سعر الذهب اليوم وتصدره لمحركات البحث العالمية.

تحديثات سعر الذهب اليوم وجميع الأعيرة في مصر

فيما يلي رصد دقيق لأحدث القيم المسجلة لمعدن الذهب بمختلف درجات نقائه خلال نهاية تعاملات السوق المصري يوم الثلاثاء 9 فبراير 2026:

عيار الذهب سعر البيع (جنيه) سعر الشراء (جنيه)
عيار 24 الأعلى نقاء 7685 7628
عيار 21 الأكثر تداولًا 6725 6675
عيار 18 المفضل للمشغولات 5764 5721

العوامل المؤثرة على حركة سعر الذهب اليوم عالميًا

تأثرت حركة المعدن النفيس عالميًا بترقب المستثمرين لبيانات الاقتصاد الأمريكي؛ في الوقت الذي استمر فيه تراجع الدولار للجلسة الثالثة على التوالي مما ساهم في تقليص حدة انخفاض الذهب. وتشير التقارير الفنية إلى مجموعة من الأسباب التي تتحكم في المشهد الحالي:

  • اتجاه البنوك المركزية الكبرى نحو زيادة احتياطياتها من الذهب.
  • استمرار التوترات الجيوسياسية التي تدفع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة.
  • عمليات الشراء التي تتم عند مستويات سعرية منخفضة لتعويض التراجعات.
  • تأثيرات إغلاق مراكز مضاربية كبيرة تسببت في موجات من التذبذب السعري.
  • ترقب معدلات التضخم والقرارات المتعلقة بأسعار الفائدة العالمية.

تأصيل العلاقة بين سعر الذهب اليوم والبورصات الدولية

يرتبط سعر الذهب اليوم في الأسواق المحلية برابط وثيق مع شاشات البورصة الدولية؛ حيث ينعكس أي تغير عالمي فورًا على التسعير في الصاغة المصرية. ورغم التراجع الطفيف المسجل مؤخرًا؛ لا يزال المعدن الأصفر يتداول فوق مستوى خمسة آلاف دولار للأونصة وهو ما يعد نقطة دعم فنية هامة في التحليلات الاقتصادية الحديثة. ويشير الخبراء إلى أن الاتجاه العام يميل نحو الصعود خلال العام الجاري؛ خاصة مع رفع التوقعات السنوية لمتوسط سعر الأوقية لمستويات قياسية جديدة لم تشهدها الأسواق من قبل.

يظل المعدن النفيس هو الملاذ الأول والأهم للمواطنين الباحثين عن وعاء ادخاري آمن يتجاوز الأزمات المالية وحالات عدم الاستقرار. ومع استمرار الضغوط الاقتصادية المتمثلة في التضخم العالمي؛ يسعى الجميع لتأمين مدخراتهم عبر شراء الذهب بانتظام تمهيدًا لمستقبل مالي أكثر ثباتًا يحميهم من تقلبات العملة المستمرة وتغيرات القوى الشرائية.