الكاتب منصور الضبعان يرى أن هذه المرحلة تتطلب تدخلات إدارية حاسمة تعيد ترتيب البيت النصراوي من الداخل؛ حيث اعتبر أن حضور شخصية تملك الخبرة والحنكة الرياضية يمثل مخرجًا حقيقيًا للأزمات المتلاحقة التي عصفت بالفريق خلال السنوات الماضية، مشيرًا بوضوح إلى أن عودة الأمير فيصل بن عبدالرحمن لنادي النصر تمثل حجر الزاوية في بناء مشروع مستدام يتجاوز العواطف اللحظية والنتائج الوقتية نحو استقرار فني وإداري طويل الأمد.
تأثير عودة الأمير فيصل بن عبدالرحمن على هيكلة النادي
يرى المراقبون للشأن الرياضي أن الطرح الذي قدمه الكاتب حول عودة الأمير فيصل بن عبدالرحمن يأتي في سياق تشخيص دقيق لحالة التراجع التي عاشها النادي منذ مطلع الألفية الثالثة؛ فالتاريخ يسجل أن الفريق دخل نفقًا من المستويات المتذبذبة عقب العودة من المشاركة العالمية الأولى في عام ألفين، وهو ما تسبب في غياب طويل عن منصات التتويج الكبرى وخسارة ألقاب كانت تبدو في المتناول؛ مما يجعل المطالبة برئيس يمتلك عقلية إدارية بارعة ومنطقية أمرًا يفرضه واقع المصلحة العامة والبحث عن مستقبلي مهني لا يعتمد على المسكنات السريعة؛ بل يرتكز على رؤية إستراتيجية شاملة تعيد الهيبة المفقودة للكيان الأصفر.
سجلات البطولات وصمود عودة الأمير فيصل بن عبدالرحمن كمطلب
عند النظر إلى لغة الأرقام التي استعرضها الضبعان نجد مبررات قوية خلف دعوته التي تؤكد أن عودة الأمير فيصل بن عبدالرحمن قد تنهي حالة التخبط التي شهدت تعاقب عشرة رؤساء خلال ربع قرن؛ إذ يوضح الجدول التالي حصيلة النادي في المسابقات المختلفة خلال تلك الفترة الزمنية:
| المسابقة الرياضية | عدد مرات التتويج |
|---|---|
| الدوري السعودي للمحترفين | 3 بطولات |
| كأس ولي العهد | بطولة واحدة |
| كأس السوبر السعودي | بطولتان |
| كأس خادم الحرمين الشريفين | صفر |
أسباب استراتيجية تجعل عودة الأمير فيصل بن عبدالرحمن ضرورة
مقال مقترح بطلان مصريان.. كريم عبد الجواد وأمينة عرفي يناهزان نهائي بطولة ويندي سيتي بالولايات المتحدة
يرتكز تحليل المشهد الحالي على مجموعة من المعطيات الميدانية التي تفسر لماذا تبدو عودة الأمير فيصل بن عبدالرحمن الحل الأنسب لتجاوز المواسم الصفرية المتكررة؛ ومن أبرز هذه العوامل التي أدت إلى تراجع الحصيلة الإجمالية للبطولات لتتوقف عند سبعة ألقاب فقط في خمسة وعشرين عامًا ما يلي:
- غياب الاستقرار في منصب رئاسة النادي لفترات كافية لبناء هوية فنية واضحة.
- الخسارة المتكررة في النهائيات الكبرى؛ حيث حل الفريق وصيفًا في ستة عشر مناسبة مختلفة.
- توقف الفريق عن تحقيق لقب كأس الملك طوال ربع القرن الماضي رغم تعدد المحاولات.
- الاعتماد على سياسة النتائج المستعجلة التي أضرت بالبناء الإداري والمالي للنادي.
- الحاجة الماسة لرئيس محنك يمتلك القدرة على فرض الانضباط والهدوء داخل أروقة النادي.
تغيير مسار الفريق من خلال عودة الأمير فيصل بن عبدالرحمن
إن استشراف مستقبل النادي يتطلب قراءة واقعية للإحصائيات المحبطة التي سجلها الفريق في مسابقة كأس الملك منذ استئنافها؛ حيث لعب النصر ثماني عشرة نسخة دون تحقيق أي لقب، وهو ما يعزز فكرة أن عودة الأمير فيصل بن عبدالرحمن هي المسار الطبيعي لتصحيح المسار الفني؛ فالرئيس المنتظر يجب أن يستند إلى العقل والمنطق في إدارة الأزمات بعيدًا عن الضغوط الجماهيرية أو القرارات الانفعالية التي ساهمت في ضياع العديد من المكتسبات التاريخية للعالمي.
يظل الحديث عن عودة الأمير فيصل بن عبدالرحمن مرتبطًا برغبة حقيقية في استعادة التوازن المفقود داخل أحد أكبر أقطاب الكرة السعودية؛ فالهدف ليس مجرد تغيير أسماء بقدر ما هو إصلاح هيكلي يضمن استمرار المنافسة على كافة الأصعدة، ويضع حدًا للمستويات السيئة التي أدت إلى فقدان الألقاب والبطولات خلال السنوات الطويلة الماضية.
القنوات الناقلة.. موعد صدام الأخدود ونيوم ضمن منافسات دوري روشن السعودي
5 قنوات مجانية.. ترددات مشاهدة مباراة مصر وجنوب أفريقيا في أمم أفريقيا
قمة دوري روشن.. موعد مباراة أهلي جدة والهلال والقنوات الناقلة للقاء المرتقب
تردد beIN SPORTS 1 HD لمتابعة مباراة السعودية والأردن المفتوحة
سعر الدولار.. تغيرات مفاجئة في ختام تعاملات الأربعاء 17 ديسمبر 2025
أرباح خيالية.. أسرار إنهاء مهمة كايو بيكو في جي تي أي أونلاين بمفردك
انخفاض عالمي.. أسعار الذهب في مصر تسجل أرقامًا جديدة بمحلات الصاغة اليوم