صفقة ضائعة.. فيتينيا يتحول إلى كابوس حقيقي يهدد خطط ريال مدريد المستقبلية

فيتينيا كان يمثل فرصة ذهبية ضاعت من بين يدي إدارة ريال مدريد التي تعيش حاليًا حالة من الندم بعد المستويات المذهلة التي يقدمها الدولي البرتغالي؛ حيث تشير التقارير الصحفية الإسبانية إلى أن النادي الملكي رفض التعاقد معه مقابل مبلغ مالي لا يتجاوز خمسة وأربعين مليون يورو فقط، وهو ما جعل الجماهير تتساءل عن آلية اتخاذ القرار داخل أروقة الميرينجي تجاه الصفقات الشابة.

أسباب تراجع ريال مدريد عن ضم فيتينيا

القرار الذي اتخذه مسؤولو النادي الملكي تجاه التعاقد مع فيتينيا لم يكن مبنيًا على قصور فني لدى اللاعب؛ بل جاء نتيجة تقييم مادي رأت فيه الإدارة أن السعر المطلوب من نادي بورتو حينها مبالغ فيه ولا يتماشى مع سياسة النادي الاستثمارية؛ غير أن هذا التقدير أثبتت السنوات عدم دقته بعد أن أصبح نجم باريس سان جيرمان الحالي الركيزة الأساسية في خط وسط فريقه، حيث كان بمقدور ريال مدريد حسم الأمور لصالحه بسهولة قبل تدخل الجانب الفرنسي وضخ تلك القيمة المادية في خزائن بورتو للفوز بخدماته، مما يضع كشافي الملكي في موقف محرج أمام الإعلام والجماهير التي تتابع تألق البرتغالي في الملاعب الأوروبية وتتحسر على فوات أوان ضمه.

كواليس العرض الضائع للاعب فيتينيا

تشير المصادر القريبة من كواليس الانتقالات إلى أن فيتينيا تم عرضه بشكل مباشر على وصيف الدوري الإسباني الحالي قبل انتقاله إلى العاصمة الفرنسية؛ حيث شهدت تلك الفترة تحركات واسعة من وكلاء الأعمال لإيجاد محطة تتناسب مع قدراته الفنية، ويمكن تلخيص أبرز نقاط هذه الأزمة في المسارات التالية:

  • تردد الإدارة الفنية في دفع الشرط الجزائي للاعب.
  • اعتقاد النادي الإسباني بوجود بدائل أرخص في السوق.
  • تأخّر الرد الرسمي على مجلس إدارة نادي بورتو البرتغالي.
  • استغلال باريس سان جيرمان فجوة المفاوضات لإنهاء الصفقة.
  • تفضيل ريال مدريد التركيز على ملفات أخرى حينها.

تأثير غياب فيتينيا عن حسابات الميرينجي

المقارنة الرقمية والفنية بين ما كان سيقدمه فيتينيا لو ارتدى قميص الملكي وبين الوضع الحالي تعكس حجم الخسارة الفنية؛ فالجدول التالي يوضح بعض التفاصيل التي غيرت موازين القوى في خط الوسط:

العنصر التفاصيل
قيمة الانتقال 45 مليون يورو سددها سان جيرمان
النادي السابق بورتو البرتغالي صاحب العرض الأول
الموقف المدريدي الانسحاب بسبب التقييم المالي المرتفع

تدرك إدارة ريال مدريد الآن أن تفويت فرصة جلب فيتينيا جعل الفريق يبحث عن مواصفات مشابهة في لاعبين بأسعار مضاعفة خلال الأعوام الفائتة؛ فالنجم البرتغالي يمتلك اليوم نضجًا كرويًا جعل الخبراء يصنفونه ضمن صفوة لاعبي الوسط في العالم، وهذا الدرس القاسي قد يدفع النادي لمراجعة سياسته الصارمة في تحديد سقف صفقات المواهب الواعدة مستقبلاً.