بمشاركة الطلاب.. مسابقة المهارات الثقافية تطلق دورتها الجديدة في السعودية

مسابقة المهارات الثقافية تبرز كمبادرة وطنية رائدة أطلقتها الإدارة العامة لتعليم منطقة المدينة المنورة؛ حيث تهدف إلى تحفيز طلاب التعليم العام للمشاركة الفعالة في النسخة الرابعة من هذا الحدث الاستثنائي، الذي يجسد التكامل الوثيق والتعاون المشترك بين وزارتي التعليم والثقافة بهدف رصد المواهب الشابة المتميزة وتنميتها بما يثري المشهد الثقافي المحلي ويطور الأدوات الإبداعية لدى الأجيال الناشئة.

أهداف مسابقة المهارات الثقافية في صقل مواهب الطلاب

تساهم مسابقة المهارات الثقافية بفاعلية في بناء قدرات الطلاب من خلال توفير منصات تنافسية واسعة؛ إذ يسعى المشروع إلى تشجيع المشاركين على إظهار تفردهم الفني والمهاري في بيئة تحفيزية تساعدهم على تحسين أدائهم الفني والتقني، وهذا المسار التربوي والإبداعي يساهم بشكل مباشر في تعزيز ثقة الطلاب بأنفسهم وتأهيلهم للانخراط في مجالات الإنتاج الثقافي؛ مما يفتح أمامهم آفاقا واسعة للنمو المهني المستقبلي تحت إشراف نخبة من المختصين والتربويين.

تنوع المجالات الإبداعية داخل مسابقة المهارات الثقافية

تتعدد المسارات المتاحة داخل مسابقة المهارات الثقافية لتشمل طيفا واسعا من الفنون التي ترضي شغف المبدعين الصغار؛ حيث تتيح الدورة الحالية مجالات متنوعة تتطلب مهارات خاصة وقدرات تعبيرية عالية، وتتضمن هذه المسارات العناصر التالية:

  • مسار التصوير الفوتوغرافي الذي يركز على توثيق الجماليات البصرية.
  • مسار العزف والغناء المخصص للمواهب الموسيقية الواعدة.
  • مسارات القصة القصيرة والرسم والخط العربي لدمج الأدب بالفن التشكيلي.
  • مسارات الفنون الأدائية والمسرح لتعزيز الحضور والوقوف على الخشبة.
  • مسار صناعة الأفلام وتصميم الأزياء الذي يربط بين الأصالة والحداثة.

معايير المشاركة والجداول الزمنية في مسابقة المهارات الثقافية

تفتح مسابقة المهارات الثقافية أبوابها لجميع طلبة مراحل التعليم العام مع التركيز على المراحل الدراسية التي تلي الصفوف الأولية؛ وذلك لضمان وجود الحد الأدنى من النضج الفني والقدرة على المنافسة وفق القواعد التنظيمية المعتمدة، وتشدد الجهات المنظمة على ضرورة الالتزام التام بالمعايير الفنية والجدول الزمني المحدد لضمان سير عمليات التقييم والفرز بنزاهة وشفافية عالية.

الفئة المستهدفة موعد انتهاء التسجيل
طلاب التعليم العام (باستثناء الصفوف الأولى) 17 شوال القادم

تمثل هذه الخطوة ثمرة تعاون استراتيجي لدعم اقتصاد معرفي يرتكز على مفاهيم الإبداع والابتكار؛ إذ تعزز مسابقة المهارات الثقافية الهوية الفنية الحديثة للطلاب وتدفعهم نحو التميز، وهو استثمار تربوي بعيد المدى يساهم في بناء جيل قادر على مواكبة التطورات الثقافية المتسارعة التي تشهدها المنطقة في مختلف الميادين الإبداعية.