تقييم الميركاتو.. كريم فضل يحلل صفقات بيراميدز وفرص عودة كهربا إلى نادي إنبي

ميركاتو بيراميدز هو المصطلح الأكثر تداولًا حاليًا في الأوساط الرياضية بعد انتهاء نافذة الانتقالات الشتوية؛ حيث يرى المحللون أن النادي نجح في إبرام صفقات متوازنة تلبي احتياجاته الفنية وتتماشى مع استراتيجيته الجديدة، التي تعتمد بشكل أساسي على خفض معدلات أعمار اللاعبين لبناء فريق قادر على المنافسة المستدامة خلال السنوات المقبلة دون الاعتماد فقط على الأسماء الرنانة.

تقييم ميركاتو بيراميدز والتوجهات الإدارية الجديدة

تحدث الناقد الرياضي كريم فضل عن صفقات الفريق السماوي موضحًا أن ميركاتو بيراميدز جاء مقبولًا ومنطقيًا وفقًا للأهداف الموضوعة من قبل الإدارة؛ إذ لم تعد الصفقات عشوائية بل أصبحت تركز على التدعيمات التي تخدم رؤية النادي المستقبلية، كما أشار فضل إلى أن المنافسة في الدوري المصري تتطلب نفسًا طويلًا وهو ما يجعل عملية إحلال وتجديد العناصر الشابة أمرًا حتميًا لضمان الاستمرارية والمنافسة على الألقاب المحلية والقارية بفعالية أكبر.

انعكاسات ميركاتو بيراميدز على أداء الأندية الجماهيرية

لم يقتصر الحديث على صفقات الفريق السماوي فحسب بل امتد ليشمل تحركات الأندية الأخرى التي تأثرت بشكل غير مباشر بتوجهات ميركاتو بيراميدز والمنافسة السوقية؛ حيث تمكن نادي الاتحاد السكندري من حسم صفقة محمد مجدي أفشة الذي يحتاج بطبعه للعب تحت ضغوط جماهيرية تمنحه الدافع التألق، بينما جاءت تحركات الفرق الأخرى وفق الجدول التالي:

اللاعب النادي الجديد الهدف من التعاقد
محمد مجدي أفشة الاتحاد السكندري استعادة الدعم الجماهيري والقوة الذهنية
محمود كهربا نادي إنبي الابتعاد عن الضغوط الجماهيرية واستعادة المستوي
صفقات الشباب نادي بيراميدز النزول بمتوسط الأعمار وتأمين المستقبل

دوافع العودة إلى الأندية البترولية بعيدًا عن ميركاتو بيراميدز

يرى المختصون أن اختيار محمود كهربا العودة لصفوف نادي إنبي يعد قرارًا ذكيًا للغاية نظير الهدوء الذي يتمتع به النادي البترولي؛ فاللاعب يبحث في هذه المرحلة عن بيئة عمل توفر له التركيز الفني الكامل بعيدًا عن صخب منصات التواصل الاجتماعي ومطالبات الجماهير المستمرة، وهذه العوامل تبرز الفارق في عقلية الصفقات خلال ميركاتو بيراميدز الذي يركز على النوعية الهادفة والمنظمة، ومن أهم أسباب نجاح الانتقالات الشتوية الحالية ما يلي:

  • الوضوح في تحديد النواقص الفنية لكل مركز.
  • تفضيل الرؤية المستقبلية على شراء النجوم الجاهزين فقط.
  • مراعاة الحالة النفسية للاعبين عند اختيار وجهاتهم الجديدة.
  • التوازن المالي في إبرام العقود لتجنب الأزمات الإدارية.
  • توفير بيئة خصبة للاعبين العائدين من فترات غياب طويلة.

تتجه الأنظار الآن نحو النتائج الميدانية لمعرفة مدى نجاح ميركاتو بيراميدز في ترجمة هذه التدعيمات إلى نقاط وانتصارات حقيقية؛ فالقرار داخل غرف الملابس يختلف دائمًا عن حسابات الورق، ويبقى الاختبار الحقيقي للاعبين مثل أفشة وكهربا هو مدى قدرتهم على إحداث الفارق الفني المطلوب مع أنديتهم الجديدة وتأكيد صحة وجهات نظر النقاد الرياضيين.