انخفاض ملموس.. الأرصاد تحذر من موجة برد تضرب الهضاب والمرتفعات الجبلية اليمنية

المركز الوطني للأرصاد كشف في تقريره الأخير عن سلسلة من التغيرات الجوية المتوقعة، حيث تسود حالة من برودة الطقس في المرتفعات الجبلية والهضاب الداخلية والمناطق الصحراوية خلال الساعات القادمة؛ وهو ما يستدعي من قاطني تلك المناطق اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة التدني الملحوظ في درجات الحرارة المسجلة خاصة في الصباح الباكر.

تأثر المحافظات اليمنية بموجة برودة الطقس الجبلية

تشير القراءات الجوية إلى أن المحافظات الجبلية ستكون الأكثر تأثرًا بانخفاض درجات الحرارة، إذ تخيم سحب الركام على السلسلة الغربية في فترات ما بعد الظهيرة والمساء؛ بينما يبقى الجو باردًا بشكل حاد في محافظات صعدة وعمران والعاصمة صنعاء وذمار والبيضاء؛ مما يرفع من مؤشرات ضرورة الحيطة والحذر للمسافرين والقاطنين هناك لمواجهة تقلبات برودة الطقس التي قد تعيق بعض الأنشطة الصباحية المعتادة.

اضطراب الملاحة وتأثير الرياح على برودة الطقس

تتحرك الرياح في المناطق الساحلية بسرعات متفاوتة تؤثر بشكل مباشر على استقرار البحر وحركة الملاحة، حيث رصد المركز الوطني للأرصاد معطيات دقيقة حول سرعة الرياح واتجاهاتها كالتالي:

  • هبوب رياح معتدلة إلى نشطة في وسط الساحل الغربي وجنوبه.
  • تسجيل سرعة قصوى للرياح تصل إلى 30 عقدة في مضيق باب المندب.
  • اضطراب شديد في مستوى موج البحر مما يشكل خطرًا على القوارب الصغيرة.
  • إثارة الأتربة والرمال في المناطق المحاذية للسواحل الغربية والوسطى.
  • تحول الأجواء إلى غائمة جزئيًا في معظم المناطق الساحلية بالبلاد.

برودة الطقس في المناطق الصحراوية والمسطحات المائية

تتداخل برودة الطقس مع نشاط الرياح في الصحاري والمناطق المفتوحة، حيث يميل الجو إلى البرودة النسبية خلال ساعات الليل والصباح؛ وهو أمر يترافق مع إثارة الغبار والأتربة مما يقلل من مدى الرؤية الأفقية أحيانًا، وقد أصدر المركز تحذيرات موجهة لمختلف الفئات لضمان السلامة العامة وفقًا للجدول التالي:

  • الفئة المستهدفة نوع التحذير والمخاطر
    سكان الجبال والمسافرين الوقاية من البرد القارس صباحًا وليلاً الصيادين في الساحل الغربي ارتفاع الأمواج واضطراب ملاحة السفن سكان المناطق الصحراوية الحذر من الأتربة المثارة والرياح النشطة

    يستوجب الوضع الراهن من الصيادين ومرتادي البحر جنوب الساحل الغربي توخي أقصى درجات الحذر، نظرًا لما تشهده تلك المساحات من اضطراب بحري قد يؤدي إلى مخاطر حقيقية؛ كما أن الالتزام بالإرشادات الصادرة من مراكز الأرصاد يقلل من فرص التعرض للأمراض الموسمية المرتبطة بانخفاض حرارة الأجواء المفاجئ في الهضاب الداخلية.