تقويم شهر شعبان.. مواعيد الأيام والتواريخ الميلادية المقابلة لها خلال فبراير 2026

النهارده كام شعبان هو السؤال الأكثر تداولًا بين المصريين الراغبين في ضبط ساعاتهم الروحية مع اقتراب شهر رمضان المبارك لعام 2026 ميلاديًا؛ حيث تعكس المحركات البحثية اهتمامًا بالغًا بمتابعة التقويم الهجري لارتباطه الوثيق بالعبادات والمناسبات الدينية التي تسبق الشهر الفضيل، خاصة في ظل الأجواء الشتوية المميزة التي تضفي طابعًا هادئًا على الطاعات.

ترتيب الأيام وفق تقويم النهارده كام شعبان بمصر

تشير الحسابات الفلكية الدقيقة الصادرة عن المعهد القومي للبحوث الفلكية إلى أن اليوم الثلاثاء، الموافق العاشر من شهر فبراير لعام 2026، يوافق الحادي والعشرين من شهر شعبان لعام 1447 هجرية؛ وبذلك يكون المسلمون قد عبروا محطة النصف من الشهر ودخلوا فعليًا في العشر الأواخر منه، وتكتسب معرفة النهارده كام شعبان أهمية كبرى للأسر المصرية لتنظيم شراء المستلزمات الغذائية والترتيبات المنزلية قبل حلول الصيام، كما يعد هذا التوقيت حاسمًا لمن يرغب في قضاء ما فاته من أيام صيام قبل انتهاء الشهر المبارك، حيث تشهد المساجد في كافة المحافظات والمدن تناميًا ملحوظًا في الدروس الدينية التي تمهد لاستقبال رمضان.

كيف تترابط التواريخ مع النهارده كام شعبان والعد التنازلي؟

يتسارع الإيقاع الزمني مع دخولنا في الثلث الأخير من الشهر، حيث تظهر البيانات الفلكية أن شهر شعبان بدأ يوم الجمعة الثالث والعشرين من يناير الماضي؛ فالإجابة عن تساؤل النهارده كام شعبان توضح أن المتبقي من الزمن يتراوح بين ثمانية إلى تسعة أيام فقط قبل ليلة الرؤية الشرعية، وتوضح الجدولة الزمنية التالية العلاقة بين الأيام الميلادية وما يقابلها في التقويم الهجري لنهاية الشهر الحالي:

اليوم الميلادي (فبراير 2026) التاريخ الهجري (شعبان 1447)
الثلاثاء 10 فبراير 21 شعبان
الخميس 12 فبراير 23 شعبان
الاثنين 16 فبراير 27 شعبان
السبت 21 فبراير 29 شعبان (يوم الرؤية)

أهمية توقيت النهارده كام شعبان في رصد هلال رمضان

يعتمد المختصون في دار الإفتاء المصرية على معرفة النهارده كام شعبان لتحديد موعد انطلاق اللجان الشرعية في كافة ربوع الجمهورية لاستطلاع هلال شهر رمضان المعظم؛ ومن المنتظر أن تكون ليلة الشك يوم السبت الموافق الحادي والعشرين من فبراير، حيث سيتم الإعلان عما إذا كان شهر شعبان سيكتمل ثلاثين يومًا أم سينتهي عند اليوم التاسع والعشرين، وتتضمن الاستعدادات لهذا اليوم عدة خطوات تنظيمية دقيقة يشترك فيها الفلكيون ورجال الدين:

  • تحديد إحداثيات غروب الشمس في جميع المحطات المنتشرة بالمحافظات.
  • التأكد من فترة مكث الهلال في الأفق بعد غياب الشمس مباشرة.
  • التنسيق مع معهد البحوث الفلكية لمطابقة الرؤية البصرية مع الحسابات العلمية.
  • إعلان النتيجة عبر بيان رسمي يذاع في كافة القنوات ووسائل الإعلام.
  • تجهيز المساجد الكبرى لاستقبال صلاة التراويح في حال ثبوت الرؤية.

تتجه الأنظار حاليًا نحو استطلاع هلال شهر الصوم الذي تشير التقديرات الأولية إلى احتمالية بدايته يوم الأحد الثاني والعشرين من فبراير أو الاثنين الثالث والعشرين منه؛ ويبقى اليقين معقودًا بظهور الهلال في السماء ليلة التاسع والعشرين، ليعلن انتهاء الأيام المباركة وبدء رحلة إيمانية جديدة ينتظرها الملايين بشوق ولهفة.