تاريخ اليوم.. مواعيد صيام الأيام البيض لشهر شعبان 1447 في مصر والسعودية

النهارده كام هجري وميلادي سؤال يتردد بكثرة على ألسنة المصريين اليوم الثلاثاء مع استيقاظهم لمتابعة جدول أعمالهم اليومي؛ حيث يشير التقويم المعتمد إلى أننا نعيش في رحاب الثلث الأخير من شهر شعبان المبارك لعام 1447 هجرية، تحديدًا في اليوم الحادي والعشرين منه، ليكون التاريخ الميلادي المقابل هو العاشر من شهر فبراير لعام 2026 ميلادية.

تطابق التقويم المصري مع النهاردة كام هجري

يعد الوصول إلى اليوم الحادي والعشرين من شهر شعبان مؤشرًا قويًا على اقتراب انتهاء الشهر الفضيل الذي يسبق رمضان؛ إذ تشير الحسابات الفلكية الصادرة عن المعهد القومي للبحوث الفلكية إلى أن العد التنازلي قد بدأ فعليًا لاستطلاع هلال شهر الصوم، وبالنظر إلى تساؤل الجمهور حول النهاردة كام هجري نجد أن الفارق الزمني بيننا وبين غرة رمضان أصبح يتراوح بين ثمانية إلى تسعة أيام فقط بناءً على ما ستسفر عنه الرؤية الشرعية لدار الإفتاء المصرية؛ مما يجعل هذه الأيام وقتًا مثاليًا لتكثيف الطاعات البدنية والروحية قبل دخول الالتزامات الرمضانية.

أهم المحطات المتبقية وفق النهاردة كام هجري

بعد انقضاء ليلة النصف من شعبان والأيام البيض التي وافقت الأيام الماضية؛ يركز المسلمون اهتمامهم الآن على معرفة النهاردة كام هجري لترتيب صيام ما تبقى من أيام النافلة مثل يومي الاثنين والخميس، كما توضح المتابعات التاريخية أن اليوم يوافق ذكرى هامة في القلوب تذكرنا بوجوب الاستعداد النفسي؛ حيث تضمن الجدول التالي تفصيلًا لموعد اليوم وموقعه الزمني في الأيام المقبلة:

الحدث الزمني التاريخ الهجري التاريخ الميلادي
اليوم الحالي 21 شعبان 1447 10 فبراير 2026
ليلة الشك (يوم الرؤية) 29 شعبان 1447 21 فبراير 2026
غرة شهر رمضان (فلكيًا) 1 رمضان 1447 22 فبراير 2026

خطوات التحضير لشهر رمضان بناءً على النهاردة كام هجري

يعتمد المواطنون في محافظات مصر المختلفة على معرفة النهاردة كام هجري لتنظيم قائمة المشتريات وتحديد مواعيد الزيارات العائلية التي تسبق الشهر الفضيل؛ ولعل أبرز الخطوات التي يتبعها الكثيرون في هذا التوقيت تتضمن الآتي:

  • الانتهاء من قضاء أيام الصيام الفائتة ممن عليهم أعذار شرعية قبل نهاية الشهر.
  • البدء في تجهيز شنط رمضان والصدقات لتوزيعها في التوقيت المناسب.
  • متابعة دروس العلم في المساجد حول أحكام الصيام والاعتكاف.
  • شراء المستلزمات الغذائية الأساسية لتجنب الزحام المتوقع في ليلة الشك.
  • تعويد النفس على الاستيقاظ المبكر والصيام التطوعي في الثلث الأخير من شعبان.

ويؤكد علماء الشريعة أن البحث الدائم عن النهاردة كام هجري يعكس مدى ارتباط الوجدان الصوفي والاجتماعي للمصريين بالشهور القمرية؛ خاصة وأن شهر شعبان هو وعاء ترفع فيه الأعمال إلى الله تعالى كما ورد في الأثر النبوي الشريف، ومع بلوغ اليوم الحادي والعشرين يصبح من الضروري مراجعة النفس وحساب الوقت المتبقي لاستقبال ضيف العام الكريم بكل تفاؤل ومحبة.

تحدد دار الإفتاء المصرية دائمًا الموعد النهائي لبداية الشهور العربية عبر الرؤية البصرية التي توافق الحسابات العلمية الدقيقة؛ لذا يظل التاريخ الهجري والميلادي لهذا اليوم هو المرجع الرسمي لضبط المعاملات والعبادات في مختلف أرجاء البلاد حتى ورود أنباء رؤية الهلال الجديد.