مستقبل ليوناردو.. مهاجم الهلال يحدد وجهته القادمة وصراع بنزيما ورونالدو يشتعل بآسيا

كريم بنزيما يمثل حالة من الجدل الواسع في الشارع الرياضي السعودي منذ مغادرته صفوف نادي الاتحاد وانتقاله إلى نادي الهلال خلال الميركاتو الشتوي الأخير؛ إذ تباينت الآراء حول مدى تأثر العميد فنياً برحيل القناص الفرنسي وما إذا كان خروجه قد فتح الباب أمام مكاسب مالية لم تكن متوقعة في حسابات الإدارة التي كانت تطمح لمواصلة المشوار معه حتى نهاية مدة التعاقد الرسمية.

أبعاد رحيل كريم بنزيما عن صفوف العميد

شهدت كواليس العميد تطورات متلاحقة بدأت حين دخل المهاجم المخضرم في تعقيدات مرتبطة بشروط العقد الجديد؛ الأمر الذي دفع إدارة الهلال لاستغلال الموقف وتدعيم هجوم الفريق تحت قيادة سيموني إنزاجي لسد العجز التهديفي الواضح لديها؛ ورغم ذلك فقد أكد رئيس الاتحاد فهد سندي أن التفريط في كريم بنزيما لم يكن جزءاً من المخطط الأصلي للنادي في منتصف الموسم الماضي بل كانت الرغبة قائمة بالاحتفاظ به وتأجيل ملف المفاوضات.

عوائد مالية ضخمة وفرها كريم بنزيما للنادي

كشف الناقد الرياضي ماجد هود عن تفاصيل مادية مثيرة تتعلق بتبعات مغادرة النجم الفرنسي؛ حيث تجاوزت العوائد التي استقرت في خزائن النادي مبالغ قياسية لم تكن متوقعة في لحظة الوداع؛ ويمكن تفصيل جوانب هذه الصفقة وما أحاط بها من ظروف فنية ومادية من خلال النقاط التالية:

  • تحقيق ربح مادي مباشر تجاوز مائة مليون ريال سعودي.
  • توفير رواتب ضخمة كانت ستثقل كاهل الميزانية في الموسم القادم.
  • إعادة توجيه الاستثمارات الرياضية نحو لاعبين أصغر سناً وأكثر عطاءً.
  • فتح مساحة في قائمة الفريق الأجنبية لخيارات تكتيكية متنوعة.
  • التخلص من ضغوط التفاوض على تجديد العقد بشروط مجحفة.

تأثير كريم بنزيما على استراتيجية التعاقدات الجديدة

يرى المتابعون أن الإدارة الاتحادية حاولت الموازنة بين العطاء الفني المرتبط بتقدم عمر اللاعب وبين الاستدامة المالية للنادي؛ مما جعل رحيل كريم بنزيما نقطة تحول حقيقية في طريقة إدارة الأزمات داخل البيت الاتحادي؛ وتوضح البيانات المتاحة حول الصفقة الفارق الذي أحدثته هذه الخطوة في الحسابات الختامية للنادي خلال الفترة الراهنة.

البند المالي القيمة التقديرية
إجمالي الربح من خروج اللاعب 110 مليون ريال
مدة المفاوضات المتبقية نهاية الموسم الكروي

اعتمدت الرؤية الفنية في الاتحاد على تقييم سن اللاعب وقدرته على الاستمرار بنفس الزخم قبل اتخاذ القرار النهائي؛ ومع أن الخطة كانت ترمي لاستمرار كريم بنزيما بجانب مواطنه كانتي حتى الصيف؛ إلا أن العرض المالي وتطورات السوق فرضت واقعاً جديداً منح النادي سيولة كافية لإعادة بناء الفريق وتجاوز عقبة النقص الهجومي بكفاءة عالية.