مليون ريال.. السهلي يكشف أجور تضليل جمهور النصر عبر منصة إكس

تضليل الجمهور النصراوي بات قضية تثير الجدل في الأوساط الرياضية السعودية بعد الكشف عن كواليس تدار خلف الشاشات؛ حيث فجر الإعلامي تركي السهلي مفاجأة مدوية حول آليات إدارة الرأي العام الرياضي، مشيرًا إلى وجود حملات منظمة تهدف إلى توجيه المشجعين بعيدًا عن الحقائق الفنية والإدارية التي يمر بها نادي النصر في الوقت الراهن.

كواليس ميزانيات تضليل الجمهور النصراوي

تحدث السهلي بوضوح عن تقاضي أحد الأشخاص الذين يدعون الانتماء للمنظومة الإعلامية مبلغا يصل إلى مليون ريال سعودي؛ وذلك مقابل مهمة محددة تتمثل في إدارة حسابات ومساحات صوتية على منصة إكس، بهدف ممارسة عمليات تضليل الجمهور النصراوي وتزييف الواقع لتحقيق مصالح ضيقة، حيث يتم هذا النشاط بمباركة ودعم من الإدارة النصراوية لضمان السيطرة على ردود أفعال المشجعين وتمرير أجندات معينة تخفي العيوب الإدارية القائمة.

أدوات التزييف المتبعة في تضليل الجمهور النصراوي

تعتمد هذه المجموعات على مجموعة من الأساليب الممنهجة التي تضمن بقاء المشجع في حالة من عدم اليقين؛ حيث تشمل قائمة هذه الأدوات ما يلي:

  • نشر معلومات مغلوطة عن الصفقات الجديدة لامتصاص الغضب.
  • إدارة مساحات صوتية تمنع الأصوات المعارضة من الحديث.
  • اختلاق صراعات وهمية مع أندية أخرى لصرف النظر عن المشاكل الداخلية.
  • استخدام جيوش إلكترونية لتعزيز رواية الإدارة الحالية.
  • تلميع قرارات لجنة الترشيحات رغم وجود أخطاء فادحة في التعيينات.

وقد شدد السهلي على أن الكذب الصريح يتصدر مشهد تضليل الجمهور النصراوي؛ مما يجعل المتابع في حيرة من أمره بين ما يراه من نتائج على أرض الواقع وبين ما تروجه هذه الحسابات الممولة التي تسعى لحماية كراسي المسؤولين فقط.

تأثير القرارات الإدارية في تضليل الجمهور النصراوي

اسم المسؤول نوع التجاوز المرصود
رائد إسماعيل أخطاء فادحة في لجنة الترشيحات والتعيينات
الإدارة النصراوية منح الضوء الأخضر لإدارة حسابات التضليل
إعلاميون مستفيدون تقاضي أموال طائلة مقابل تزييف وعي المشجعين

ارتبطت أزمة تضليل الجمهور النصراوي بأسماء بعينها داخل الهيكل الإداري، فذكر السهلي أن رائد إسماعيل ارتكب هفوات كبيرة إبان توليه مسؤولية لجنة الترشيحات؛ مما ساهم في دخول عناصر غير كفؤة إلى المنظومة، وهذه القرارات هي ما تحاول الحسابات المأجورة التغطية عليه عبر المبالغة في المديح أو مهاجمة الناقدين الموضوعيين الذين يكشفون الخلل البنيوي في النادي.

تستمر الضغوط على أصحاب القرار لكشف هوية المتورطين في تضليل الجمهور النصراوي بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة؛ فالوعي المتزايد بين المشجعين بوجود ممولين لهذه الحملات بات يهدد فاعلية هذه الأدوات التقليدية، ويجعل من الصعب استمرار ممارسة التزييف الإعلامي في ظل وجود رقابة جماهيرية وتصريحات جريئة تضع النقاط على الحروف مباشرة.