تحذير للمسافرين.. الشبورة المائية تغطي الطرق السريعة في المحافظات حتى التاسعة صباحاً

الشبورة المائية تعتبر التحدي الأبرز الذي يواجه قائدي المركبات على الطرق السريعة في ظل تقلبات الطقس الحالية؛ حيث أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن توقعات تؤكد استمرار موجة الارتفاع التدريجي في درجات الحرارة بمختلف أنحاء الجمهورية خلال يوم الثلاثاء الموافق العاشر من فبراير لعام 2026؛ إذ تسيطر كتل هوائية دافئة تؤدي لتجاوز المعدلات الطبيعية وبروز أجواء ربيعية نهارا بالرغم من برودة ساعات الصباح الباكر والليل المتأخرة على كافة الأقاليم المصرية.

تأثير الشبورة المائية على حركة السير والمرور

تمثل الشبورة المائية عائقا كبيرا أمام الرؤية الأفقية خلال الساعات الممتدة من الرابعة فجرا وحتى التاسعة صباحا؛ مما يستوجب توخي الحذر الشديد من قبل المسافرين على الطرق الزراعية والمؤدية إلى القاهرة الكبرى ومدن القناة وسيناء؛ فالرطوبة المرتفعة مع الكتل الهوائية الدافئة تخلق ضبابا كثيفا يتطلب اتباع تعليمات السلامة المرورية الصارمة؛ وقد رصدت خرائط الطقس احتمالية نشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة في السواحل الشمالية الغربية وصحراء مطروح نتيجة التغيرات في الضغط الجوي؛ وهو ما يزيد من تعقيد المشهد المروري للسائقين في تلك المناطق المفتوحة خلال فترات النهار أحيانا.

درجات الحرارة المرتبطة بكثافة الشبورة المائية اليوم

تتنوع درجات الحرارة بين المحافظات بشكل ملحوظ مما يساهم في تشكل الظواهر الجوية المختلفة؛ حيث يظهر الجدول التالي القيم المتوقعة في بعض المناطق الحيوية:

المحافظة أو المدينة درجة الحرارة العظمى
القاهرة الكبرى 25 درجة مئوية
محافظة الزقازيق 26 درجة مئوية
مدينة الإسماعيلية 26 درجة مئوية
الأقصر وأسوان 32 درجة مئوية

إرشادات التعامل مع مواقيت الشبورة المائية للسائقين

يجب على المواطنين اتخاذ تدابير وقائية عند التحرك في أوقات ذروة الشبورة المائية لتجنب المخاطر الناجمة عن انعدام الرؤية؛ وذلك من خلال الالتزام بمجموعة من القواعد الأساسية التي تضمن سلامة الوصول إلى الوجهات المختلفة:

  • القيادة بسرعة منخفضة تتناسب مع مستوى الرؤية المتاحة أمام السائق.
  • استخدام الأضواء الكشافة الخاصة بالضباب لضمان رؤية المركبة من قبل الآخرين.
  • ترك مسافة أمان كافية بين السيارات لتجنب الاصطدامات المفاجئة.
  • استخدام مساحات الزجاج باستمرار لإزالة بخار الماء المتراكم.
  • تجنب التوقف المفاجئ في عرض الطريق تحت أي ظرف كان.
  • الاسترشاد بالخطوط الأرضية الموجودة على جانبي الطريق لضمان المسار الصحيح.

علاقة التغير المناخي بظهور الشبورة المائية الحادة

يرجع الخبراء تشكل هذه الشبورة المائية الكثيفة إلى تأثر البلاد بمرتفع جوي في طبقات الجو العليا يمنع تسرب المنخفضات الهوائية الباردة؛ مما يؤدي إلى احتباس الرطوبة في مستويات قريبة من سطح الأرض؛ وتعتبر هذه الموجة الدافئة انعكاسا مباشرا لاضطراب المناخ العالمي الذي جعل ذروة الشتاء تتسم بطابع ربيعي وموجات حرارية مفاجئة؛ حيث يؤدي التقاء الهواء الصحراوي الدافئ مع برودة سطح الأرض ليلا إلى تفاعلات فيزيائية تزيد من فرص الضباب في الدلتا وشمال الصعيد.

تؤثر هذه التقلبات الجوية على الروتين اليومي للمواطنين وتدفع الجهات المعنية لتكثيف التنسيق الميداني؛ حيث يبقى الالتزام بالسرعات المقررة ومتابعة التحديثات اللحظية الصادرة عن هيئة الأرصاد هو السبيل الوحيد لتأمين الرحلات اليومية؛ خاصة في ظل تباين درجات الحرارة الكبير الذي قد يتجاوز عشرين درجة بين ساعات النهار والليل.