براءة قضائية.. محمد سامي يحسم الجدل حول أزمته القانونية مع الفنانة عفاف شعيب

المخرج محمد سامي يتحدث لأول مرة بعد طي صفحة النزاع القضائي الطويل مع الفنانة القديرة عفاف شعيب، حيث جاء هذا التعليق عقب قرار محكمة القاهرة الاقتصادية برفض دعوى التعويض التي لاحقته بتهم الإساءة والتشهير الإلكتروني؛ ليؤكد المخرج الشاب أن القضاء المصري أنصفه بعد سلسلة من المداولات القانونية التي استمرت لعامين كاملين.

حكم القضاء في أزمة المخرج محمد سامي

أوضح المخرج محمد سامي عبر منصات التواصل الاجتماعي أن كافة القضايا التي حركتها الفنانة ضده قد حسمت لصالحه بشكل نهائي؛ مشيرًا إلى استغرابه من الإصرار على ملاحقته قضائيًا دون وجود أسباب قانونية واضحة أو مستندات تدعم تلك الادعاءات؛ إذ يرى أن اتهامه بالسب والتشهير خلال ظهوره في أحد البرامج التليفزيونية لم يكن له أساس من الصحة، وهو ما أكدته أحكام المحاكم المتتالية التي برأت ساحته من تلك التهم المنسوبة إليه علنًا.

موقف المخرج محمد سامي من التجاوز بحق الزملاء

شدد المخرج محمد سامي على احترامه الكامل لتاريخ الفنانة الكبيرة ومكانتها في الوسط الفني، مؤكدًا أن الحلقة التليفزيونية التي تسببت في هذا الجدل متاحة للجميع عبر الإنترنت ويمكن العودة إليها للتأكد من خلوها من أي تجاوز؛ حيث يرى أنه من غير المنطقي أن يصدر عنه أي لفظ يسيء لامرأة تكبره سنًا، بينما تضمن النزاع عدة نقاط قانونية واجتماعية نلخصها في الجدول التالي:

موضوع الخلاف النتيجة القانونية
دعوى التعويض عن التشهير رفض الدعوى من المحكمة الاقتصادية
اتهامات السب العلني براءة المخرج محمد سامي نهائيًا

الإجراءات القانونية المتبعة ضد المخرج محمد سامي

شهدت الفترة الماضية تحركات مكثفة داخل أروقة المحاكم بسبب اتهامات عفاف شعيب التي طالت المخرج محمد سامي، ويمكن حصر تفاصيل الواقعة وفق التسلسل التالي:

  • ادعاء الفنانة بتعرضها للإساءة المباشرة خلال برنامج تليفزيوني.
  • لجوء الفنانة للقضاء المصري بطلب تعويض مالي عن التشهير.
  • فحص المحكمة للمادة المصورة والتأكد من عدم وجود مخالفات.
  • صدور حكم المحكمة الاقتصادية برفض كافة طلبات التعويض.
  • بدء المخرج في دراسة الرد القانوني على هذه الادعاءات.

رؤية المخرج محمد سامي للمرحلة المقبلة

يدرس المخرج محمد سامي حاليًا مع فريقه القانوني كافة الخيارات المتاحة للتعامل مع التبعات الأدبية لهذه القضية، سواء بالبدء في إجراءات لرفع دعوى رد اعتبار وتعويض عن التشهير الذي طاله خلال العامين الماضيين؛ أو اختيار طريق التسامح والحلول الودية تقديرًا لزمالة المهنة، مشددًا على أن الحقيقة ظهرت بوضوح أمام الجميع من خلال الأحكام القضائية الصادرة.

يولي المخرج محمد سامي اهتمامًا كبيرًا بإنهاء هذه السجالات الفنية التي استنزفت وقتًا طويلاً، مفضلاً التركيز على مشاريعه الفنية وتطوير إنتاجه الدرامي بعيدًا عن أروقة المحاكم، لا سيما وأن الحكم الأخير وضع حدًا قاطعًا لمزاعم الإساءة التي طالته وأكد على نزاهة موقفه وحرصه الدائم على احترام الرموز الفنية الكبيرة في مصر.