تحذير صحي.. طبيب يكشف أضرار إضاءة الـ LED مقارنة باللمبات الصفراء التقليدية

إضاءة الـ LED باتت مكوّناً أساسياً في تجهيزات المنازل الحديثة نظراً لكفاءتها العالية في توفير الطاقة، إلا أن الدكتور خالد السكيت أستاذ التخطيط العمراني حذر من تأثيراتها الصحية العميقة؛ حيث كشف أن هذه التقنية تفتقر إلى الأطيف الضوئية الطبيعية الضرورية لتوازن الوظائف الحيوية داخل جسم الإنسان.

غياب الطيف الأحمر في تقنية إضاءة الـ LED

تعتمد المصابيح الحديثة على انبعاثات قوية من الضوء الأزرق بينما تتجاهل بشكل شبه كامل الطيف الأحمر، وهذا الخلل التركيبي يمنع الخلايا من الحصول على الترددات اللازمة لترميم الأنسجة؛ إذ يوضح العلماء أن مشكلة إضاءة الـ LED لا تتعلق فقط بلون الضوء الظاهري سواء كان أبيض أو دافئاً، بل تكمن الأزمة الحقيقية في الافتقار لمكون حيوي يغذي أجزاء دقيقة داخل خلايا الدم تعرف بالميتوكوندريا، وهي المسؤولة عن إنتاج الطاقة وتحفيز العمليات الحيوية التي تضمن سلامة الجسم في مواجهة المجهود البدني والذهني.

مخاطر إضاءة الـ LED على مستويات السكر بالدم

ترتبط قدرة الجسم على معالجة الجلوكوز بشكل غير مباشر بنوعية الضوء المحيط بالإنسان، فعندما تغيب الأشعة الحمراء التي كانت توفرها الشمس أو المصابيح التقليدية يضعف نشاط الخلايا في حرق السكر الزائد؛ ما يؤدي إلى بقاء مستويات الجلوكوز مرتفعة في الدورة الدموية مما يسبب إجهاداً طويل الأمد للأجهزة الحيوية، وتبرز الفروقات الأساسية بين التقنيات في الجدول التالي:

نوع المصباح الخلايا المستهدفة الأثر الصحي المتوقع
الإضاءة الصفراء القديمة تنشيط الميتوكوندريا استهلاك فعال للجلوكوز
إضاءة الـ LED الحديثة خلايا الدم والأنسجة تراكم السكر وضعف الطاقة الخلوية

بدائل وتحديات استخدام إضاءة الـ LED في المنازل

رغم الجوانب الجمالية والاقتصادية التي توفرها هذه المصابيح، فإن العودة إلى بعض العادات المتعلقة بالإضاءة الطبيعية أو التقليدية قد تكون ضرورية لحماية الصحة العامة من الآثار الجانبية للأضواء الصناعية؛ حيث يمكن تلخيص أبرز الملحوظات حول هذا النظام في النقاط التالية:

  • افتقار الضوء الأبيض لمكونات الطاقة الطبيعية.
  • تأثير الضوء الأزرق المكثف على جودة النوم والراحة.
  • ضعف قدرة هذه المصابيح على محاكاة طيف الشمس الكامل.
  • الحاجة لتنويع مصادر الضوء لضمان وصول الطيف الأحمر للخلايا.
  • أهمية الموازنة بين توفير الكهرباء والحفاظ على الوظائف الحيوية.

ويؤكد المختصون أن الاعتماد الكلي على إضاءة الـ LED قد يحرم الأجسام من فوائد صحية كانت توفرها اللمبات الصفراء القديمة؛ فالإضاءة المتوهجة رغم استهلاكها العالي للكهرباء كانت تمنح طيفاً أحمر يعزز قدرة الدم على التخلص من السموم والسكريات الزائدة بشكل طبيعي وتلقائي دون تدخل مباشر.

تمثل هذه التطورات العلمية دعوة لإعادة النظر في معايير اختيار الأجهزة الكهربائية التي نستخدمها يومياً، فالتوفير في فواتير الطاقة لا يجب أن يأتي على حساب كفاءة الخلايا الحيوية، ويبقى الوعي بتركيبة الضوء وسيلة فعالة للوقاية من تداعيات صحية صامتة قد تنجم عن انعدام التوازن في الإضاءة المحيطة.