أحمد عمر هاشم يمثل أيقونة علمية شامخة في تاريخ المؤسسة الدينية المصرية؛ حيث احتفت هيئة كبار العلماء بالذكرى الخامسة والثمانين لميلاد هذا المحدث الجليل الذي ولد في قرية بني عامر بمحافظة الشرقية عام 1941، لتبدأ منذ ذلك الحين مسيرة حافلة بالعطاء الأكاديمي والروحاني في أروقة الأزهر الشريف، وقد استطاع فضيلته أن يجمع ببراعة بين دقة الرواية العلمية وعذوبة الأسلوب الأدبي في طرح القضايا الدينية المعقدة، مما جعله نموذجا حقيقيا للعالم العامل الذي نذر حياته لخدمة السنة النبوية وتنشئة الأجيال على قيم الوسطية والاعتدال التي يتبناها الأزهر عبر القرون.
محطات في مسيرة أحمد عمر هاشم العلمية
تزخر حياة العالم الجليل بالعديد من الإنجازات التي تركت بصمة واضحة في المكتبة الإسلامية وفي قلوب تلاميذه؛ حيث ركزت الفعاليات الأخيرة على استعراض دوره في تطوير المناهج الدراسية خلال فترة رئاسته لجامعة الأزهر، وأبرز المشاركون في الندوات الفكرية أن عطاء أحمد عمر هاشم لم يقتصر على الجانب الأكاديمي فحسب؛ بل امتد ليشمل الساحة الإذاعية والتليفزيونية من خلال برامج أثرت الوجدان الجمعي للمسلمين في شتى بقاع الأرض، وتتجلى قيمة هذا العطاء في مجموعة من النقاط الجوهرية التي لخصت مسيرته:
- رئاسة جامعة الأزهر العريقة لمدة ثماني سنوات شهدت تطويرا كبيرا.
- عضوية هيئة كبار العلماء والمجمع البحوث الإسلامية لسنوات طويلة.
- تأليف موسوعة فيض الباري التي تعد مرجعا حديثيا هاما.
- تقديم برامج دينية وإذاعية شكلت وعي أجيال متعاقبة من المسلمين.
- التصدي للشبهات المثارة حول السنة النبوية بالحجة والبرهان الساطع.
تأثيرات أحمد عمر هاشم على علوم السنة
يعتبر كتاب السنة في مواجهة التحدي واحدا من أبرز المؤلفات التي صاغها أحمد عمر هاشم للدفاع عن ثوابت الدين؛ فهو لم يكن مجرد ناقل للأحاديث بل كان مفسرا وشارحا ومناقشا لكل ما يثار من مغالطات تاريخية أو فكرية، وقد أوضحت التقارير الصادرة عن جامعة الأزهر أن فترة رئاسته شهدت طفرة في الدراسات العليا المتخصصة التي تخدم علوم الحديث وأصول الدين؛ مما خلق حالة من الحراك العلمي الواسع الذي استفاد منه الباحثون في جميع أنحاء العالم الإسلامي، ويمكن تلخيص بعض البيانات الإحصائية المرتبطة بمسيرته في الجدول التالي:
| المجال العلمي | التفاصيل والإنجازات |
|---|---|
| المؤلفات العلمية | أكثر من 50 كتابا في الحديث والسيرة |
| المنصب الإداري | رئاسة جامعة الأزهر (1995-2003) |
| العمل الموسوعي | شرح صحيح البخاري في مجلدات ضخمة |
أحمد عمر هاشم وحماية الهوية الإسلامية
استطاع فضيلة الدكتور أن يكون حائط صد منيعا أمام التيارات التي حاولت النيل من السنة النبوية من خلال توظيف أدوات الخطابة الحديثة والبحث العلمي الرصين؛ فالقوة التي يتمتع بها أحمد عمر هاشم تكمن في قدرته الفريدة على الجمع بين الانضباط المنهجي للمحدثين القدامى وبين الرؤية المقاصدية التي تأخذ في الاعتبار متغيرات العصر الحالي، وهذا المنهج المتوازن هو ما جعل فتاواه وآراءه تحظى بثقة واسعة لدى الجماهير والنخب على حد سواء؛ حيث يرى فيه الكثيرون الجسر الذي يربط بين أصالة التراث ومتطلبات الواقع المعيش بمرونة دون إخلال بالثوابت.
تظل مسيرة هذا العالم الكبير شاهدا حيا على قيمة الإخلاص في طلب العلم وتبليغه للناس؛ فقد نجح أحمد عمر هاشم في تحويل المنابر العلمية إلى رسائل إنسانية سامية تدعو لرفعة الأمة وحفظ تراثها من التحريف، لتبقى ذكراه ملهمة لكل من ينشد الحكمة والموعظة الحسنة في دروب الدعوة إلى الله.
تحركات مفاجئة.. سعر الدولار أمام الجنيه المصري في تعاملات المساء اليوم الجمعة
احتجاج رسمي.. الزمالك يرفض موعد مباراة سيراميكا ويقدم طلباً جديداً لرابطة الأندية
طقس الساعات المقبلة.. تراجع درجات الحرارة في معظم المحافظات المصرية طبقاً للأرصاد
مليار و464 مليون دولار.. إيرادات قياسية يحققها فيلم Zootopia 2 بالسينما العالمية
استقرار الدولار يعزز الاستقرار المالي ويهديء قلق المواطنين
أسعار الدواجن في الأسواق تُسجل 59 جنيهًا للبيضاء اليوم الثلاثاء
تمويلات ميسرة.. مصر ترفع دعم الموازنة إلى 9.5 مليار دولار خلال عام 2026
بشرى للموظفين.. موعد عودة العمل داخل البنوك والبورصة المصرية بعد العطلة