أزمة في ريال مدريد.. بيلينجهام يواجه اتهامات بالغيرة من أردا جولر وتدمير مسيرته

جود بيلنغهام يتصدر المشهد في الصحافة الإسبانية بعد التقارير التي كشفت عن وجود أزمات صامتة داخل غرفة ملابس ريال مدريد؛ حيث تشير التحليلات إلى توتر واضح في العلاقة بين النجم الإنجليزي وزميله الشاب أردا غولر؛ الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على أداء الفريق الملكي في المنافسات المحلية والقارية بعد التغييرات الفنية الأخيرة.

تأثير عودة جود بيلنغهام على الاستقرار الفني

عاش ريال مدريد فترة من التوهج الفني تحت قيادة المدرب السابق تشابي ألونسو قبل رحيله؛ إذ كان النجم التركي الشاب أحد الركائز الأساسية التي تمنح الفريق حلولًا هجومية مبتكرة بجانب المهاجم الفرنسي كيليان مبابي؛ إلا أن تعافي جود بيلنغهام من إصابته وعودته إلى التشكيل الأساسي قلب الموازين رأسًا على عقب؛ حيث تراجع دور غولر ليصبح حبيس مقاعد البدلاء؛ مما أثار موجة من الانتقادات الحادة التي طالت الإدارة الفنية حتى بعد خسارة نهائي السوبر الإسباني أمام الغريم التقليدي برشلونة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين؛ وهي الهجمة التي أدت في النهاية إلى إقالة المدرب وبدء مرحلة جديدة مع أربيلوا.

تحديات جود بيلنغهام في ظل صعود المواهب الشابة

يرى المحللون الرياضيون في صحيفة ماركا أن الأقدمية داخل ريال مدريد باتت تتقدم على معيار الجدارة والاستحقاق في اختيار التشكيل؛ وهو ما يضع جود بيلنغهام في موضع الاتهام بالغيرة من النفوذ الفني المتصاعد لغولر؛ إذ تُظهر التحركات الميدانية رغبة واضحة من اللاعب الإنجليزي في السيطرة على مجريات اللعب وتهميش دور زميله التركي؛ وهو صراع خفي يؤثر سلبًا على الجماعية المطلوبة لتحقيق الانتصارات؛ وتتمثل معالم هذا الصراع في النقاط التالية:

  • محاولة الاستحواذ الدائم على الكرة في المناطق الهجومية الحساسة.
  • تراجع مستوى التفاهم والتمريرات البينية بين اللاعبين في وسط الملعب.
  • الإصرار على القيام بالأدوار القيادية حتى في غياب الفاعلية الفنية.
  • تحجيم المساحات التي كان يتحرك فيها غولر بحرية قبل عودة المصابين.

صيغة التوازن بين جود بيلنغهام وأردا غولر

يواجه المدرب الجديد ألفارو أربيلوا معضلة تكتيكية كبرى تتعلق بمدى قدرة اللاعبين على التواجد معًا في خط الوسط دون إحداث خلل في التوازن العام؛ حيث أثبتت المعطيات الحالية أن جود بيلنغهام يميل إلى لعب دور المحور الذي تدور حوله كل العمليات؛ في حين يتطلب أسلوب غولر مساحة أكبر من الحرية للإبداع؛ وهذا التنافر أدى إلى ضعف النتائج وفشل الوسط في تقديم الخصائص المطلوبة لدعم خط الهجوم؛ مما يجعل النادي أمام خيارات صعبة لإعادة ترتيب الأوراق وضمان عدم انفجار الأوضاع الداخلية.

اللاعب الحالة الفنية الراهنة
جود بيلنغهام عائد من الإصابة ويسعى لاستعادة القيادة
أردا غولر تراجع للمقاعد بعد تألق لافت في بداية الموسم

يبقى الرهان الآن على قدرة الإدارة في احتواء هذه التوترات ومنع تفاقم أزمة الغيرة التي قد تعصف بموسم الميرنغي؛ فالمسألة تجاوزت مجرد اختيار فني لتصبح قضية نفوذ داخل المستطيل الأخضر تتطلب حسمًا سريعًا من أربيلوا لضمان عودة الانتصارات؛ خاصة وأن الفريق يفتقر حاليًا للانسجام الذي ميزه في فترات سابقة وباتت طموحات الجماهير مهددة بالانهيار.