انخفاض طفيف.. تقلبات مفاجئة في درجات الحرارة ونشاط الرياح يومي الأربعاء والخميس

حالة الطقس المتقلبة التي تشهدها البلاد حاليًا تتصدر اهتمامات المواطنين؛ حيث أعلنت الهيئة العامة للأرصاد بوضوح عن تجاوز درجات الحرارة للمعدلات المعتادة بشكل لافت للنظر، إذ تخطت العظمى حاجز التسع وعشرين درجة مئوية في ذروة هذا الارتفاع المؤقت، وهو ما دفع المختصين لتقديم تحذيرات مستمرة حول طبيعة الأجواء الحالية.

تأثير الكتل الهوائية على حالة الطقس وتوقعاتها

تتأثر البلاد خلال هذه الساعات بكتل هوائية صحراوية تؤدي لارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة؛ حيث تزيد هذه القيم عن المعدلات الطبيعية بنحو ثماني درجات مئوية كاملة، ومع ذلك تشير حالة الطقس المرتقبة إلى بداية انخفاض طفيف وتدريجي يلوح في الأفق يومي الأربعاء والخميس، لتنكسر حدة الدفء الزائد وتستقر العظمى في القاهرة الكبرى عند مستويات تتراوح ما بين ثلاث وعشرين وأربع وعشرين درجة مئوية نهارًا.

خريطة الرياح والظواهر الجوية ضمن حالة الطقس

المتغيرات الجوية لا تقتصر على الحرارة فحسب، بل تمتد لتشمل نشاطًا واضحًا في حركة الرياح المثيرة للرمال والأتربة؛ وهذا النشاط يتركز بشكل أكبر في مناطق القاهرة الكبرى والسواحل الشمالية الغربية خاصة يومي الخميس والجمعة، كما ترافق حالة الطقس ظواهر أخرى يجب الحذر منها عند القيادة المبكرة:

  • تكون الشبورة المائية في الساعات الأولى من الصباح.
  • استمرار كثافة الشبورة حتى الساعة العاشرة تقريبًا.
  • اختفاء الضباب تدريجيًا مع زيادة سطوع أشعة الشمس.
  • زيادة نشاط الرياح في المناطق المكشوفة والمدن الجديدة.
  • تراجع الحرارة الصغرى في فترات الليل والصباح الباكر.

ما تحمله حالة الطقس عند بداية شهر رمضان

الموعد طبيعة الحالة الجوية المتوقعة
منتصف الأسبوع انخفاض تدريجي وعودة الأجواء المعتدلة
يوم الجمعة ارتفاع مؤقت في القيم وموجة أتربة محتملة
بداية رمضان توقعات بتراجع الحرارة مع بقائها فوق المعدل

تشير الدراسات الجوية إلى أن حالة الطقس مع حلول شهر رمضان ستشهد تراجعًا في درجات الحرارة مقارنة بالموجات الحالية؛ لكنها ستظل رغم ذلك أعلى من معدلاتها المعتادة في مثل هذا الوقت من العام، لذا يظل التحذير قائمًا من التخفيف المبالغ فيه للملابس لأن فصل الشتاء لم ينته رسميًا، والبرودة الليلية لا تزال تفرض نفسها بقوة.

استقرار كتل الضغط في طبقات الجو العليا يضمن بقاء الشمس ساطعة أغلب الفترات؛ ما يعطي إحساسًا كاذبًا بحلول الصيف قبل أوانه. من الضروري الالتزام بارتداء الملابس المناسبة خلال فترات المساء لتجنب نزلات البرد، فالتذبذب بين الدفء والبرودة هو السمة الغالبة على الأيام المقبلة حتى استقرار المنظومة الجوية بشكل كامل.