الحدود الليبية السودانية.. غرفة عمليات تحرير الجنوب تحرق شاحنة تهريب في كمين محكم

غرفة عمليات تحرير الجنوب نفذت عملية أمنية واسعة النطاق على الشريط الحدودي الفاصل بين ليبيا والسودان؛ حيث أسفرت هذه التحركات الميدانية عن إلقاء القبض على شاحنة محملة بالبضائع المهربة وإضرام النيران فيها بشكل كامل، وتأتي هذه الخطوات التصعيدية ضمن استراتيجية أمنية صارمة تهدف إلى حماية مقدرات الشعب الليبي ومنع استنزاف ثروات البلاد الوطنية.

تحركات غرفة عمليات تحرير الجنوب لتأمين الحدود

شهدت المناطق الصحراوية المتاخمة للحدود السودانية نشاطًا مكثفًا لوحدات غرفة عمليات تحرير الجنوب، التي تعمل على تعقب المجموعات المنخرطة في أنشطة غير قانونية تضر بالاقتصاد المحلي؛ وقد رصدت الدوريات العسكرية شاحنة كبيرة مخصصة لنقل الشحنات الضخمة وهي تحاول اجتياز المسارات الوعرة في عمق الصحراء، لتقوم القوات بالتعامل الفوري معها وتدميرها بعد التأكد من تورطها في نقل مواد محظورة، ويعكس هذا الإجراء الحازم إصرار القيادات الميدانية على فرض السيطرة الكاملة ومنع سيولة الحركة التي يستغلها المهربون للالتفاف على القوانين النافذة واللوائح المنظمة للتجارة البينية.

نوع الإجراء المنطقة المستهدفة
إحراق الشاحنة الحدود الليبية السودانية
إغلاق المنافذ المعابر البرية الجنوبية

أهداف غرفة عمليات تحرير الجنوب في مكافحة التهريب

تسعى غرفة عمليات تحرير الجنوب من خلال هذه العمليات المباشرة إلى تجفيف منابع الدعم المادي للعصابات المنظمة، التي تعتمد بشكل أساسي على تهريب السلع الأساسية والمحروقات المخصصة للمواطنين؛ إذ تتضمن قائمة المواد التي يتم التصدي لتهريبها عبر المسالك الصحراوية ما يلي:

  • الوقود المدعوم بجميع أنواعه ومشتقاته النفطية.
  • السلع التموينية والغذائية الأساسية المخصصة للاستهلاك المحلي.
  • الأدوية والمستلزمات الطبية التي يتم توفيرها عبر القنوات الرسمية.
  • المعدات الفنية واللوجستية التي تستخدم في الأنشطة غير المشروعة.
  • أي مواد استراتيجية تسهم في زعزعة استقرار الأمن القومي.

قرار غرفة عمليات تحرير الجنوب بإغلاق المعابر

أصدرت غرفة عمليات تحرير الجنوب تعليمات مشددة بإيقاف حركة العبور بشكل كامل عبر المنافذ البرية في المنطقة الجنوبية، وذلك لتضييق الخناق على شبكات التهريب الدولية التي تنشط في تلك النواحي الجغرافية الصعبة؛ وقد أوضحت الغرفة أن هذه الخطوة تأتي لحماية الأمن الغذائي للمواطن الليبي وضمان صول الدعم لمستحقيه بعيدًا عن أيدي المتلاعبين، كما أكدت أن المراقبة الجوية والأرضية ستظل مستمرة لضمان عدم خرق هذه الأوامر الصارمة تحت أي ظرف من الظروف.

تمثل هذه الاستجابة الميدانية السريعة رسالة واضحة لكل من يحاول استغلال الفراغات الأمنية في الصحراء الشاسعة، حيث تواصل القوات المسلحة تثبيت أركان القانون وحماية الثروات الوطنية من النهب المنظم عبر الحدود وتأمين الاستقرار الاقتصادي في كافة المدن الجنوبية المتاخمة للدول المجاورة.