بشرى لمنخفضي الدخل.. وزير الإسكان يتابع موقف تسليم وحدات سكن كل المصريين بالمدن الجديدة

سكن كل المصريين يمثل أحد أهم الركائز التي تعتمد عليها الدولة في توفير السكن المناسب للفئات ذات الدخل المنخفض؛ حيث يتابع المهندس شريف الشربيني وزير الإسكان بشكل دوري مستجدات الأعمال الميدانية داخل عدة مدن جديدة؛ بهدف ضمان تنفيذ الوحدات بمواصفات قياسية وتسليمها للمواطنين في المواعيد المقررة دون تأخير.

تحركات مكثفة لتسريع وتيرة سكن كل المصريين

تتجه أنظار وزارة الإسكان نحو تكثيف المرور الدوري على مواقع العمل في مدن العبور وأكتوبر وملوي وحدائق العاشر من رمضان؛ حيث شدد الوزير على ضرورة الالتزام الكامل بكافة المواصفات الفنية المطلوبة في مشروع سكن كل المصريين لضمان جودة الحياة للمنتفعين؛ ويشمل ذلك التنسيق مع كافة جهات التشغيل لتوفير المناخ الخدمي المتكامل وفتح آفاق معيشية مستدامة، كما يركز الجهاز التنفيذي حاليًا على إنهاء المرحلة السادسة بالعبور الجديدة والتي تضم مئة وخمس وعشرين عمارة سكنية توفر ثلاثة آلاف وحدة للمواطنين؛ مع الاهتمام بفرش الطبقات الأسفلتية وتنسيق المظهر الجمالي وأحواض الزهور لتعزيز طابع المدينة الحضاري.

تفاصيل تنفيذ وحدات سكن كل المصريين بالمدن الجديدة

تتنوع الأعمال الإنشائية في المواقع المختلفة لتشمل جوانب متعددة تهدف إلى رفع كفاءة المشروع القومي؛ ويمكن رصد التقدم المحرز في الموقغ من خلال النقاط التالية:

  • الانتهاء من تنفيذ مئة وثمانين عمارة ضمن الإسكان الأخضر في الحي الثالث عشر بالعبور الجديدة.
  • تجاوز مراحل التشطيبات الخارجية والداخلية في مشروعات حدائق العاشر من رمضان بكفاءة عالية.
  • البدء في تسليم أكثر من ألف وثمانمئة وحدة سكنية للمستحقين في مدينة أكتوبر الجديدة فعليًا.
  • تطوير شبكات المرافق من مياه وصرف صحي في كافة المواقع بالتوازي مع بناء الوحدات.
  • رصد ملاحظات التنفيذ في مشروع سكن كل المصريين بمدينة ملوي الجديدة لضمان الجودة الشاملة.

توزيع الأعمال الإنشائية في سكن كل المصريين

المدينة الجديدة طبيعة الأعمال الحالية
العبور الجديدة تنفيذ الإسكان الأخضر والمرحلة السادسة
أكتوبر الجديدة تسليم الوحدات الجاهزة للمستحقين
حدائق العاشر أعمال الانترلوك وتنسيق الموقع العام
ملوي الجديدة استكمال المرحلة الخامسة وتدارك الملاحظات

تستمر الجهود في مشروع سكن كل المصريين لتعزيز التنمية العمرانية الشاملة التي تستهدفها الدولة؛ حيث تساهم أعمال الرصف والتمهيد الجارية في تغيير ملامح الأحياء الجديدة وتسهيل حركة الانتقال للسكان؛ مما يجعل هذه التوسعات العمرانية فرصة حقيقية لإعادة توزيع الكثافة السكانية وتوفير سكن عصري يليق بمتطلبات العصر في كافة المحافظات المصرية.