رقم قياسي عالمي.. مهاجم النصر السعودي السابق يوقع لناديه رقم 20 في مسيرته

جون دوران واجه تحولات دراماتيكية في مسيرته الاحترافية مؤخرًا بعد أن سجل رقمًا قياسيًا مثيرًا للجدل في قائمة الأندية التي مثلها خلال فترة زمنية لا تتجاوز العام الواحد؛ حيث بدأت حكاية هذا المهاجم الكولومبي بآمال عريضة في الملاعب السعودية لكنها انتهت بتنقلات سريعة ومعقدة عبر القارة الأوروبية والآسيوية في غضون أشهر قليلة جدا.

رحلة جون دوران من النصر إلى زينيت

بدأت فصول القصة حينما انضم اللاعب الكولومبي جون دوران إلى صفوف النصر السعودي في مطلع عام ألفين وخمسة وعشرين قادمًا من الدوري الإنجليزي؛ وعلى الرغم من البداية القوية التي حققها اللاعب مع الفريق فإنه لم يستمر طويلًا داخل أسوار النادي الذي قرر إعارته للدوري التركي عبر بوابة فنربخشة؛ حيث اصطدمت طموحات اللاعب هناك بواقع فني أدى في النهاية إلى إنهاء العلاقة التعاقدية قبل موعدها والتوجه نحو تجربة جديدة في روسيا لصالح نادي زينيت.

العوامل التي ساهمت في تنقل جون دوران

تعددت الأسباب التي جعلت تنقلات المهاجم جون دوران تأخذ منحى متسارعًا يثير استغراب المتابعين للمشهد الرياضي؛ ويمكن حصر هذه التحولات في الجدول التالي الذي يوضح مسار الانتقالات السريع:

النادي الحالي التفاصيل التعاقدية
زينيت سان بطرسبرج إعارة حتى نهاية الموسم الحالي
فنربخشة التركي فسخ عقد الإعارة مبكرًا
النصر السعودي انتقال نهائي من أستون فيلا

أداء جون دوران في الملاعب والمسابقات المختلفة

رغم حالة عدم الاستقرار التي عاشها المهاجم إلا أن السجلات التهديفية أظهرت قدرات اللاعب الفنية خلال الفترات التي شارك فيها؛ فالمهاجم جون دوران ترك بصمة تهديفية واضحة في بداياته تعكس إمكانياته كمهاجم صريح؛ وتتلخص مساهماته الفنية في النقاط التالية:

  • تسجيل أربعة أهداف كاملة في أول مباراتين له بالدوري السعودي.
  • إحراز اثني عشر هدفًا خلال ثماني عشرة مواجهة رسمية في كافة البطولات.
  • تمثيل أربع فرق مختلفة في أربعة دوريات كبرى خلال ثلاثة عشر شهرًا.
  • الحصول على الرقم تسعة في تشكيلة فريقه الروسي الجديد لقيادة الهجوم.
  • المشاركة الدولية كعنصر أساسي مع منتخب كولومبيا في المنافسات القارية.

يسعى المهاجم جون دوران الآن لإثبات جدارته مع زينيت الروسي بعد خروجه من حسابات الأندية السابقة وتجاوز عقبة التغييرات المتلاحقة؛ إذ يعول النادي الروسي على المهارات التي أظهرها اللاعب سابقًا لتسجيل الأهداف وضمان استعادة التوازن الفني في خط الهجوم لتعويض رحلة التنقلات المرهقة التي مر بها اللاعب الشاب.