أرقام قياسية.. قطاع السياحة بمدينة دبي يحقق طفرة استثنائية ضمن التصنيف العالمي

الزوار الدوليون في دبي حققوا خلال عام 2025 رقما قياسيا غير مسبوق؛ حيث استقبلت الإمارة نحو 19.59 مليون زائر بمعدل نمو سنوي قدره 5 بالمئة مقارنة بالعام الذي سبقه؛ وهذا الإنجاز يعكس نجاح الرؤية الطموحة التي تهدف إلى وضع المدينة في صدارة الوجهات العالمية المفضلة للعمل والزيارة والعيش المشترك.

نمو استثنائي في أعداد الزوار الدوليون في دبي

شهد شهر ديسمبر من عام 2025 لحظة تاريخية في مسيرة السياحة المحلية؛ إذ تجاوز عدد الضيوف القادمين حاجز المليوني زائر في شهر واحد للمرة الأولى؛ مما يعزز الثقة في النموذج التنموي المرن الذي تتبعه الإمارة بالتعاون بين القطاعين العام والخاص؛ وتسعى هذه الجهود الحثيثة إلى مضاعفة حجم الاقتصاد بحلول العقد المقبل تماشيا مع الأجندة الاقتصادية الطموحة.

توزيع الزوار الدوليون في دبي حسب المناطق الجغرافية

تنوعت مصادر التدفق السياحي لتشمل مختلف قارات العالم؛ حيث أظهرت الإحصاءات الرسمية تفوق بعض الأسواق في رفد المدينة بالنشاط السياحي المستمر؛ ويوضح الجدول التالي توزيع الحصص السوقية لأبرز المناطق المصدرة للسياح:

المنطقة الجغرافية الحصة السوقية من الزوار
أوروبا الغربية 21 بالمئة
دول مجلس التعاون والشرق الأوسط 26 بالمئة
جنوب آسيا ورابطة الدول المستقلة 30 بالمئة
الأمريكتان وأفريقيا وأسترالاسيا 14 بالمئة

أثر الزوار الدوليون في دبي على قطاع الضيافة

لم يتوقف التميز عند أعداد القادمين فقط بل امتد ليشمل الأداء التشغيلي للفنادق؛ فقد ارتفعت نسب الإشغال لتصل إلى 80.7 بالمئة كإحدى أعلى النسب العالمية؛ وذلك بفضل توفر خيارات إقامة متنوعة تلبي كافة احتياجات الفئات المختلفة من السياح؛ وتتضمن التطورات في هذا القطاع ما يلي:

  • ارتفاع عدد الغرف الفندقية المتاحة إلى أكثر من 154 ألف غرفة.
  • زيادة عدد الليالي المحجوزة لتتخطى 44 مليون ليلة فندقية.
  • نمو معدل العائد من الغرف المتاحة بنسبة 11 بالمئة سنويا.
  • افتتاح منشآت فندقية عالمية جديدة في مناطق استراتيجية بالمدينة.
  • تحقيق أرقام قياسية في متوسط سعر الغرفة اليومي.

استراتيجيات استدامة تدفق الزوار الدوليون في دبي

يعتمد نجاح استقطاب الزوار الدوليون في دبي على حزمة من المبادرات الرقمية المبتكرة والحملات التسويقية العالمية؛ مثل برنامج تسجيل الوصول الرقمي وتطوير البنية التحتية للمطارات؛ بالإضافة إلى الالتزام الصارم بمعايير الاستدامة والحفاظ على البيئة البحرية؛ مما يضمن بقاء المدينة كوجهة عصرية تحترم التراث وتتبنى حلول المستقبل التكنولوجية باستمرار.

يساهم التوسع في شبكات النقل مثل المترو الأزرق وتطوير مطار آل مكتوم في تعزيز قدرة الاستيعاب المستقبلية؛ وهذا التوجه يضمن تدفق الزوار الدوليون في دبي بكفاءة عالية خلال السنوات القادمة؛ لتظل الإمارة مركزا للإبداع السياحي ونموذجا يحتذى به في جودة الحياة والرفاهية التي يبحث عنها المسافرون من كل أنحاء العالم.