توقعات مثيرة للجدل.. ليلى عبد اللطيف تكشف حقيقة تنبؤها بوقوع زلزال المغرب الجديد

زلزال المغرب تصدر مشهد الأحداث في المملكة مؤخرًا بعد تسجيل هزتين أرضيتين متفاوتي القوة في مناطق جغرافية مختلفة؛ حيث رصدت الأجهزة المعنية النشاط الأول في إقليم الحسيمة بقوة بلغت 3.8 درجة على مقياس ريختر، بينما لحقتها هزة ثانية في إقليم أزيلال كانت أقل حدة ولم يشعر بها أغلب المواطنين.

تفاصيل الرصد الجيوفيزيائي لنشاط زلزال المغرب

أعلن المعهد الوطني للجيوفيزياء أن الهزة التي ضربت منطقة أربعاء تاوريرت بالحسيمة كانت محسوسة بشكل واضح للسكان المحليين؛ مما أثار حالة من الترقب رغم تأكيدات الخبراء بأن هذا النشاط يقع ضمن النطاق الطبيعي للمنطقة التاريخية، بينما أوضح المسؤولون أن الهزة الثانية التي سجلت 2.8 درجة في أزيلال كانت ضعيفة الأثر، كما أشار ناصر جبور مدير المعهد إلى أن هناك عشرات الهزات الارتدادية التي يتم رصدها آليًا لكنها لا تتجاوز درجتين؛ وهو ما يجعلها تمر دون أن تسبب أي قلق جسدي أو مادي للسكان، وتتسم الحالة العامة في هذه الأقاليم بالاستقرار الجيولوجي المعتاد وفقًا للبيانات التاريخية المتوفرة لدى مراكز الرصد والتحليل الجوي والمكاني.

ارتباط اسم ليلى عبد اللطيف بوقائع زلزال المغرب

رافق هذه الهزات موجة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي التي ربطت بين الحدث وبين توقعات سابقة أطلقتها العرافة اللبنانية ليلى عبد اللطيف؛ مما دفع مكتبها الإعلامي للتدخل سريعًا وإصدار بيان يوضح الحقائق أمام الرأي العام، وقد تضمنت النقاط التوضيحية ما يلي:

  • النفي القاطع لصدور أي توقعات تخص حدوث زلزال المغرب في الوقت الراهن.
  • التنبيه على أن المعلومات المتداولة عبر الحسابات غير الرسمية هي أخبار مفبركة.
  • التأكيد على أن تصريحاتها السابقة كانت تخص تسونامي محتمل في البحر المتوسط بشكل عام.
  • دعوة الجمهور لعدم الانسياق وراء الشائعات التي تهدف لإثارة الذعر بين الناس.
  • الإشارة إلى أن المصادر الرسمية للدولة هي المرجع الوحيد لتقييم المخاطر الطبيعية.

تحليل الظواهر المرتبطة بوقوع زلزال المغرب الأخير

اعتمدت الدولة في تعاملها مع الموقف على الشفافية المعلوماتية لقطع الطريق أمام المتكهنين الذين استغلوا ظهورا تلفزيونيا سابقا لعبد اللطيف تحدثت فيه عن كوارث طبيعية كبرى قد تضرب المنطقة؛ إذ كان هذا الربط غير الدقيق هو المحرك الأساسي لحالة البلبلة الرقمية التي شهدتها المجموعات الإخبارية، ويوضح الجدول التالي أهم الفوارق بين الهزتين المسجلتين في يوم السبت الماضي لتبسيط الصورة للجمهور.

موقع الهزة القوة بريختر مدى شعور السكان بها
إقليم الحسيمة 3.8 درجة محسوسة بوضوح
إقليم أزيلال 2.8 درجة غير محسوسة تقريبًا

ساهم التوضيح الرسمي من المعهد الوطني ومن مكتب العرافة اللبنانية في تهدئة الأجواء العامة وإعادة الأمور إلى نصابها العلمي الصحيح؛ حيث تبين أن النشاط الأرضي لم يتجاوز الحدود التقليدية التي تشهدها الجيولوجيا المغربية، وتظل المتابعة المباشرة من مراكز الرصد هي الضمانة الوحيدة للحصول على بيانات دقيقة حول أي نشاط زلزالي بالمملكة.