عيد نياحة الأنبا بولا أول السواح يمثل مناسبة روحية جليلة في وجدان الكنيسة القبطية الأرثوذكسية التي تستعد لإحيائها غداً الموافق التاسع من فبراير؛ إذ تعود هذه الذكرى السنوية لتسلط الضوء على سيرة راهب استثنائي اختار العزلة التامة في قلب الصحراء المصرية طلباً للسكينة والعبادة الخالصة بعيداً عن صخب الحياة المادية.
ارتباط عيد نياحة الأنبا بولا أول السواح بالتقويم القبطي
تشير السجلات الكنسية إلى أن الاحتفال يوافق اليوم الثاني من شهر أمشير وفق التقويم المصري القديم؛ وهو التاريخ الذي شهد رحيل القديس عن عالمنا بعد رحلة نسكية امتدت لسنوات طويلة في أعماق البرية الشرقية. وتتضمن مراسم الاحتفال بذكرى عيد نياحة الأنبا بولا أول السواح إقامة الصلوات ورفع البخور في الأديرة والكنائس التي تحمل اسمه؛ حيث يجتمع المصلون لاستلهام العبر من قصة تحوله من حياة الرفاهية إلى حياة النسك والزهد التي جعلت منه أيقونة للرهبنة في العالم أجمع.
القيم الروحية في عيد نياحة الأنبا بولا أول السواح
تعتبر سيرة هذا القديس منهجاً تعليمياً يعكس أسمى معاني الاتكال على العناية الإلهية التي رافقته طوال فترة وحدته؛ فقد استطاع أن يحول المغارة المظلمة إلى منارة للصلاة الدائمة والصفاء الذهني. ويمكن رصد أبرز المحطات التي يحتفي بها الأقباط خلال عيد نياحة الأنبا بولا أول السواح من خلال النقاط التالية:
- الهروب من النزاع المادي مع شقيقة بطرس حول الميراث الأرضي.
- التأمل في فناء العالم بعد رؤية جنازة أحد الأثرياء في مدينة طيبة.
- قضاء سبعين عاماً في البرية الداخلية دون رؤية وجه إنسان.
- تحول الغراب إلى وسيلة يومية لنقل الطعام في إعالة إلهية مدهشة.
- اللقاء التاريخي بالأنبا أنطونيوس الذي كشف للعالم وجود هذا الناسك.
- مراسم الدفن العجيبة التي شارك فيها أسدان لحفر قبر القديس.
جدول بيانات عيد نياحة الأنبا بولا أول السواح
مقال مقترح خليفة BTR-82A.. روسيا تكشف مواصفات المدرعة القتالية الجديدة BTR-22 وقدراتها الفنية الهجومية
| البند | التفاصيل التاريخية والجغرافية |
|---|---|
| تاريخ العيد الميلادي | 9 فبراير من كل عام |
| تاريخ العيد القبطي | 2 شهر أمشير |
| الموقع الجغرافي للدير | الصحراء الشرقية بالقرب من البحر الأحمر |
| اللقب الكنسي | أول السواح ومنارة البرية |
أهمية عيد نياحة الأنبا بولا أول السواح تاريخياً
يؤكد المؤرخون أن عيد نياحة الأنبا بولا أول السواح يوثق لبداية ظهور تيار السواح في الفكر الرهباني؛ وهم الرهبان الذين ارتقوا لدرجات عالية من الشفافية والوحدة الكاملة مع الخالق. إن استعادة تفاصيل اللقاء بينه وبين الأنبا أنطونيوس تعكس عمق الروابط الروحية التي شكلت ملامح التراث القبطي؛ حيث يظل ديره القابع في محافظة البحر الأحمر مزاراً عالمياً يجسد عراقة تلك الحقبة الزمنية التي شهدت ميلاد أولى الحركات النسكية المنظمة في الشرق.
تظل تفاصيل عيد نياحة الأنبا بولا أول السواح محفورة في ذاكرة الأجيال كشهادة حية على إمكانية الوصول للسلام الداخلي بالاستغناء عن تعقيدات الحياة المعاصرة. إنها دعوة للتأمل في مسيرة إنسان ترك خلفه كل شيء؛ فمنحه التاريخ خلوداً لا يمحى ومكانة وثقت طهارة النفس البشرية في أبهى صورها الصوفية.
رياح نشطة بـ3 مناطق.. توقعات طقس السعودية الأربعاء في مكة والرياض والشمالية
تسجيل مبكر.. رابط وزارة التعليم لتقديم استمارة الصف الثالث الإعدادي 2026 متاح الآن
عرض تونسي ضخم.. إيريك شيل يتخذ قراره النهائي بشأن قيادة منتخب “نسور قرطاج”
خطة بمليارات الدولارات.. ترامب يبدأ مواجهة اقتصادية شاملة ضد هيمنة الصين التجارية
تحديثات الأسواق.. سعر طن الحديد اليوم في مصر لتعاملات الثلاثاء 27 يناير 2026
زلزال في ليفربول.. إقالة مرتقبة للمدرب آرني سلوت وتحرك عاجل لحسم البديل الأمثل
تراجع أسعار الذهب.. قوة الدولار تضغط على المعدن الأصفر قبيل بيانات أمريكية ترقبها الأسواق
بنسبة نجاح 74.68%.. محافظة البحيرة تعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية لعام 2026