صدمة سياسية.. مبروك كرشيد يكشف تفاصيل جديدة حول واقعة اغتيال سيف الإسلام القذافي

المبروك كرشيد المحامي والسياسي التونسي المعروف أدلى بتصريحات مثيرة للجدل حول مصير سيف الإسلام القذافي؛ حيث أكد أن نجل الزعيم الليبي الراحل قد تعرض لعملية اغتيال غادرة استهدفت إنهاء وجوده السياسي والجسدي على حد سواء؛ مشيرًا إلى أن الجهة التي تقف وراء هذه الجريمة هي ذاتها التي خططت ونفذت عملية اغتيال والده في أحداث عام ألفين وأحد عشر؛ وهو ما يعكس ترابط الخيوط في القضية الليبية المعقدة.

خبايا تصريحات المبروك كرشيد حول التدخلات الأجنبية

أوضح المبروك كرشيد في حديثه أن العقل المدبر لعمليات التصفية في ليبيا ليس محليًا بالضرورة؛ بل هي يد أجنبية صريحة يرى أنها إسرائيلية بامتياز وتتخفى خلف الستار الغربي لتنفيذ أجندات انتقامية؛ حيث شدد السياسي التونسي على أن هذا الحقد المرضي يستهدف كل من تجرأ على قول كلمة لا في وجه القوى الكبرى؛ فالأمر يتجاوز حدود الصراعات الداخلية ليصل إلى تصفية حسابات تاريخية مع رموز الحقبة السابقة الذين رفضوا الامتثال للسيناريوهات المفروضة وقتها على المنطقة برمتها.

دوافع القوى الخارجية في رواية المبروك كرشيد

أشار المبروك كرشيد إلى أن السياسة في ليبيا كانت محكومة بمعادلات دولية لا تغفر لمن يعترض طريقها؛ ويمكن تلخيص الأسباب التي أدت إلى هذه الاستهدافات المتتالية وفق تحليله فيما يلي:

  • الرغبة في تغييب الشخصيات المؤثرة القادرة على حشد الأنصار.
  • محاولة طمس معالم الدولة الليبية السابقة بشكل نهائي.
  • تنفيذ سياسات انتقامية يقودها الكره لا المنطق السياسي.
  • إفساح المجال لقوى جديدة تتماشى مع المصالح الإسرائيلية والغربية.
  • معاقبة كل من امتلك الشجاعة السياسية لرفض الإملاءات الخارجية.

تحليل المبروك كرشيد لمسار القضية الليبية

استخدم المبروك كرشيد لغة حادة لوصف التحالفات التي أدت إلى انهيار الأوضاع؛ مؤكدًا أن الصمت الذي كان مفروضًا على الجميع لم يكن خيارًا بل كان ثمنًا للنجاة؛ ومع ذلك فإن الشخصيات التي اختارت المواجهة دفعوا الثمن غاليًا نتيجة تداخل المصالح الدولية؛ ويضع هذا التحليل المجتمع الدولي أمام تساؤلات صعبة حول هوية القتلة الحقيقيين الذين يحركون قطع الشطرنج خلف الكواليس لإبقاء ليبيا في دائرة الفوضى المستمرة ومنع استقرارها.

الموضوع تفسير المبروك كرشيد
الجهة المنفذة قوى أجنبية وإسرائيلية بغطاء غربي
الهدف من الاغتيال الانتقام من المواقف السياسية المعارضة
سياق الأحداث ارتباط مباشر باغتيال معمر القذافي

يرى المبروك كرشيد أن ما حدث هو اغتيال للسيادة قبل أن يكون للأشخاص؛ حيث إن القوى التي ارتدت لباسًا غربيًا لم تسعَ يومًا لاستقرار المنطقة؛ بل كان محركها الأساسي هو تدمير القوى الرافضة للهيمنة؛ مما يجعل استحضار هذه الملفات اليوم ضرورة لفهم طبيعة الصراعات الحالية التي لا تزال تعاني منها ليبيا وجوارها.