كارثة حقيقية.. مشاهد حصرية من مدينة القصر الكبير المغربية بعدما غمرتها السيول وادي النيل

مدينة القصر الكبير تواجه اليوم وضعًا استثنائيًا بعد أن اجتاحتها مياه الأمطار الغزيرة بشكل غير مسبوق؛ حيث وثقت كاميرا قناة الحدث المشاهد الأولى لتدفق السيول التي غمرت الشوارع والأحياء السكنية بالكامل؛ مما تسبب في شلل تام للحركة في أرجاء المنطقة التاريخية التي بدت خالية من المارة تمامًا في مشهد لم يعتده السكان من قبل.

السيول في المغرب وتأثيرها على البنية التحتية

تعيش المناطق الشمالية حالة من الاستنفار القصوى جراء موجة الطقس السيئ التي تسببت في تدفق السيول في المغرب بقوة كبيرة؛ ففي مدينة القصر الكبير غمرت المياه المحلات التجارية والمنازل الواقعة في الطوابق الأرضية؛ وهو ما دفع المراسلة فاتحة أوعلي لوصف المشهد بأنه لحظة تاريخية وقاسية تمر بها المدينة؛ حيث غاب صوت الحياة المعتاد وحل محله هدير المياه المتراكمة في الزوايا والميادين العامة؛ مما استدعى تدخل الجهات المختصة لمحاولة تصريف المياه العالقة وتأمين السكان من المخاطر المحتملة لارتفاع المنسوب.

خسائر معنوية ومادية خلفتها السيول في المغرب

تسببت هذه الموجة العنيفة في أضرار جسيمة طالت ممتلكات المواطنين والبنية الأساسية للطرق؛ ويمكن تلخيص آثار السيول في المغرب في القصر الكبير عبر النقاط التالية:

  • انقطاع شبه كامل للمواصلات الداخلية والطرق الحيوية.
  • تضرر المخزون التجاري في الأسواق الشعبية القديمة.
  • إخلاء اضطراري لبعض المنازل المهددة بالانهيار أو الغرق.
  • توقف الأنشطة التعليمية والإدارية في المؤسسات المحلية.
  • تسجيل خسائر في قطاع الربط الكهربائي وشبكات الصرف الصحي.

بيانات الرصد الميداني لتبعات السيول في المغرب

الموقع المتضرر طبيعة الحالة الميدانية
الأحياء العتيقة تراكم مياه بارتفاعات كبيرة
المداخل الرئيسية توقف حركة الشاحنات والسيارات
الأسواق المركزية إغلاق تام وخسائر في البضائع

تستمر الجهود المحلية في القصر الكبير للسيطرة على تداعيات السيول في المغرب التي حولت المدينة إلى منطقة صامتة تحت وطأة الأمطار؛ وبينما تراقب الأعين السماء خوفًا من تجدد الزخات؛ تبقى الآمال معلقة على سرعة انحسار الصبيب المائي وعودة الاستقرار إلى الشوارع؛ لتبدأ بعدها عمليات إحصاء الأضرار وترميم ما دمرته القوة الطبيعية الجارفة في هذه المدينة العريقة.