نجاة لاعبي بيراميدز.. تفاصيل سقوط مصعد الفريق من الطابق الرابع في مصر

مصعد بيراميدز تحول في لحظات من وسيلة انتقال تقليدية إلى قفص حديدي يهدد حياة عدد من المواهب الشابة داخل النادي؛ حيث وقع الحادث الأليم عقب انتهاء محاضرة فنية اعتيادية لقطاع الناشئين، مما أدى إلى حالة من الهرج والذعر داخل المبنى عقب سماع دوي الارتطام بالأرض نتيجة السقوط المفاجئ من الطابق الرابع، لتتحول أجواء الاحتفالات بالفوز القاري الكبير إلى مأساة حقيقية تسيطر على الوسط الرياضي المصري حاليًا.

تفاصيل الانهيار المفاجئ في مصعد بيراميدز بقطاع الناشئين

بدأت الواقعة حينما استقل لاعبو فريق الناشئين المصعد المخصص لهم بمبنى النادي، ولم يكد يتحرك قليلاً حتى انقطعت الأسلاك الداعمة له ليهوي بكل من فيه من ارتفاع شاهق؛ وقد تسبب هذا الارتطام العنيف في وقوع إصابات بالغة بين اللاعبين الذين كانوا يمنون النفس بمواصلة مشوارهم الرياضي، بينما هرعت الأطقم الطبية والإدارية إلى موقع الحادث في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل تفاقم الوضع الصحي للمصابين.

نوع الإصابة الحالة العامة
الكسور المضاعفة تطلبت تدخلات جراحية عاجلة
الكدمات الحادة تم التعامل معها داخل قسم الطوارئ
الصدمة العصبية حالات إغماء وعدم استقرار نفسي

أبرز التداعيات الجسدية الناتجة عن تعطل مصعد بيراميدز

أوضح إيهاب المصري المدير الفني للفريق من خلال تصريحاته أن الكارثة لم تكن مجرد عطل عابر، بل كانت تجربة مرعبة للاعبين صغار السن الذين وجدوا أنفسهم يواجهون الموت في ممرات ناديهم؛ وتنوعت الأضرار الصحية التي لحقت ببعثة الناشئين لتشمل قائمة طويلة من المتاعب الجسدية التي قد تؤثر على مسيرتهم الرياضية في المستقبل القريب، ومن أبرز تلك الإصابات التي رصدتها التقارير الأولية ما يلي:

  • كسور في الأطراف السفلية لبعض اللاعبين نتيجة قوة الاصطدام بالأرض.
  • ارتجاجات خفيفة ومتوسطة لعدد من الناشئين بسبب الارتطام بجدران الغرفة الحديدية.
  • حالات إغماء جماعية نتيجة نقص الأكسجين والذعر الشديد خلال ثواني الهبوط.
  • كدمات متفرقة في منطقة الصدر والظهر بسبب التدافع داخل المساحة الضيقة.
  • جروح قطعية استلزمت غرزًا تجميلية عاجلة لضمان عدم ترك آثار مشوهة.

شهادات من موقع سقوط مصعد بيراميدز والوضع الصحي الحالي

وصف الأطباء المتابعون للحالات المصابة أن بقاء هؤلاء الشباب على قيد الحياة يعد معجزة حقيقية بالنظر إلى مسافة السقوط الحر من الطابق الرابع؛ إذ أكد طبيب الفريق أن الحالة النفسية للناشئين والمدربين متأثرة بشدة بهذه التجربة التي وصفها البعض بأنها كانت رحلة في نعش طائر، حيث لا تزال التحقيقات مستمرة للكشف عن أسباب القصور في صيانة تلك المرافق الحيوية لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث المرعبة التي تهدد أرواح الرياضيين.

يسود الصمت حاليًا أروقة النادي بانتظار التقارير الطبية النهائية التي ستحدد مصير اللاعبين المصابين وقدرتهم على العودة للمستطيل الأخضر ثانية؛ فالواقعة تجاوزت كونها عطلاً فنيًا لتصبح قضية رأي عام تتعلق بسلامة المنشآت الرياضية، بينما تظل كلمات الجهاز الفني شاهدة على لحظات قاسية نجا فيها جيل كامل من موت محقق بأعجوبة لم يتوقعها أحد.