نهاية الحقبة.. تعليق ناري من توني كروس حول مشاهدات الدوري السعودي بعد رحيل رونالدو

الدوري السعودي يمثل اليوم محورًا للجدل الرياضي العالمي خاصة بعد التصريحات النارية التي أطلقها النجم الألماني المعتزل توني كروس دفاعًا عن زميله السابق كريستيانو رونالدو؛ حيث أشار لاعب ريال مدريد السابق بوضوح إلى أن المسابقة لم تكن تمتلك ذلك الصدى الدولي الواسع قبل الخطوة التاريخية التي اتخذها صاروخ ماديرا بالانتقال إلى صفوف نادي النصر؛ معتبرًا أن حضور النجم البرتغالي كان الشرط الأساسي لوضع البطولة تحت مجهر الرصد الإعلامي والجماهيري في مختلف القارات.

دوافع الخلاف بين رونالدو وإدارة الدوري السعودي

تشير التقارير الصحفية إلى نشوب أزمة صامتة بين النجم البرتغالي ومسؤولي الكرة في المملكة؛ مما أدى لغيابه المتعمد عن مواجهات حاسمة أمام الرياض والاتحاد تعبيرًا عن احتجاجه على آليات توزيع الصفقات الشتوية في الدوري السعودي وإعادة توجيه بعض الأسماء الكبيرة لمنافسين مباشرين؛ حيث يرى نجم النصر أن استدامة التنافسية تتطلب توازنًا في توزيع القوى الشرائية لدعم كافة الأندية الكبرى وليس طرفًا على حساب آخر؛ الأمر الذي جعل مستقبله في الملاعب العربية يحيطه الكثير من الغموض والتساؤلات خلال الفترة الراهنة.

أطراف القضية الموقف الحالي
كريستيانو رونالدو احتجاج وغياب عن المباريات
توني كروس دعم كامل لرونالدو وهجوم على المسابقة
صندوق الاستثمارات سياسة جديدة في سوق الانتقالات

تحول الدوري السعودي في نظر اللاعبين الأوروبيين

يرى كروس أن الدوري السعودي يعتمد في وجوده الإعلامي وهويته العالمية الراهنة على مغناطيسية رونالدو وحدها؛ موضحًا أن هناك تراجعًا في تقدير القيمة التسويقية والفنية التي أضافها البرتغالي للبطولة منذ لحظة وصوله؛ وقد لخص النجم الألماني موقفه بسلسلة من النقاط التي توضح رؤيته للوضع القائم:

  • الاسم العالمي لرونالدو هو المحرك الوحيد لنسب المشاهدة الخارجية.
  • الاعتراض على رحيل المواهب الشابة من أوروبا في سن مبكرة.
  • اعتبار الانتقال إلى المسابقات الآسيوية بحثًا عن العوائد المالية فقط.
  • التحذير من انهيار الاهتمام الجماهيري فور رحيل النجوم الكبار.
  • رفض سياسات التهميش التي قد يشعر بها اللاعبون المخضرمون هناك.

تداعيات تصريحات كروس حول جودة الدوري السعودي

لم تكن هجمات توني كروس على الدوري السعودي وليدة اللحظة؛ بل هي امتداد لمواقف سابقة تسببت في صدام مباشر مع المشجعين في الملاعب العربية خاصة خلال بطولة السوبر الإسباني؛ إذ لا يزال النجم الألماني متمسكًا برأيه المتشدد تجاه جودة المنافسة وتأثيرها على مسيرة اللاعبين المهنية؛ مؤكدًا أن أي تراجع في العلاقة بين رونالدو وناديه قد يؤدي إلى هجرة جماعية للمتابعين الذين ارتبط شغفهم بالمسابقة بوجود أيقونتهم المفضلة في ملاعب روشن.

يبقى الصراع بين الرؤية الأوروبية التقليدية وطموحات الدوري السعودي حديث الساعة في الأوساط الرياضية؛ في ظل انتظار العالم للقرار النهائي الذي سيتخذه رونالدو بشأن مسيرته الاحترافية؛ سواء بالبقاء في المنطقة العربية أو العودة مجددًا إلى الأضواء في القارة العجوز أو خوض تجربة مختلفة تمامًا في الدوري الأمريكي.